تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 379

مساهمون:

ص٣٧٩
عَنْ جَابِرٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ كَانَ بِعَرَفَاتٍ وَعَلِيٌّ تُجَاهَهُ - فَقَالَ : يَا عَلِيُّ ادْنُ مِنِّي [ وَ ] ضَعْ خَمْسَكَ فِي خَمْسِي - يَا عَلِيُّ خُلِقْتُ أَنَا وَأَنْتَ مِنْ شَجَرَةٍ - أَنَا أَصْلُهَا وَأَنْتَ فَرْعُهَا وَالْحَسَنُ وَالْحُسَيْنُ أَغْصَانُهَا ، يَا عَلِيُّ مَنْ تَعَلَّقَ بِغُصْنٍ مِنْهَا أَدْخَلَهُ اللَّهُ الْجَنَّةَ . [ هذا ] لفظ المفسر ، والمعنى واحد « 1 » .
هامش
( 1 ) . ورواه أيضا ابن المغازلي في الحديث : ( 340 ) من مناقب أمير المؤمنين ص 397 ط 1 ، قال : أخبرنا أحمد بن المظفر العطار ، حدثنا عبد الله بن محمد الملقب بابن السقاء الحافظ ، حدثنا أحمد بن محمد بن زنجويه المخرمي ببغداد ، حدثنا عثمان بن عبد الله العثماني ، حدثنا ابن لهيعة : عن أبي الزبير قال : سمعت جابر بن عبد الله يقول : كان رسول الله بعرفات وعلي تجاهه ، فأومى إلى علي فأقبلنا نحوه [ كذا ] وهو يقول : ادن مني يا علي . فدنا منه فقال : ضع خمسك في خمسي فجعل كفه في كفه فقال : يا علي خلقت أنا وأنت من شجرة أنا أصلها وأنت فرعها ، والحسن والحسين أغصانها فمن تعلق بغصن منها أدخله الله الجنة . يا علي لو أن أمتي صاموا حتى يكونوا كالحنايا ، وصلوا حتى يكونوا كالأوتار و [ أ ] بغضوك لأكبهم الله في النار . ورواه أيضا الحافظ ابن عساكر في الحديث : ( 184 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السلام من تاريخ دمشق : ج 1 ، ص 150 ، ط 2 قال : أخبرنا أبو يعلى حمزة بن أحمد بن فارس كروس ، أنبأنا أبو البركات أحمد بن عبد الله بن علي المقري أنبأنا أبو طالب عمر بن إبراهيم بن سعيد الفقيه الزهري أنبأنا أبو بكر محمد بن عريب البزار ، أنبأنا أبو العباس أحمد بن موسى بن زنجويه القطان . .