تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 350

مساهمون:

ص٣٥٠
هامش
وَقَالَ الْمُحِبُّ الطَّبَرِيُّ فِي فَضَائِلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ كِتَابِ الرِّيَاضِ النَّضِرَةِ : ج 2 ص 170 ، وَفِي ذَخَائِرِ الْعُقْبَى ص 68 قَالَ : وَأَخْرَجَ الْحَافِظُ السَّمَّانُ عَنِ الْحَافِظِ الدَّارَقُطْنِيِّ عَنْ عُمَرَ وَقَدْ جَاءَهُ أَعْرَابِيَّانِ يَخْتَصِمَانِ فَقَالَ [ عُمَرُ ] لِعَلِيٍّ : اقْضِ بَيْنَهُمَا . فَقَالَ أَحَدُهُمَا : هَذَا يَقْضِي بَيْنَنَا ! فَوَثَبَ إِلَيْهِ عُمَرُ وَأَخَذَ بِتَلْبِيبِهِ وَقَالَ : وَيْحَكَ مَا تَدْرِي مَنْ هَذَا هَذَا مَوْلَايَ وَمَنْ لَمْ يَكُنْ مَوْلَاهُ فَلَيْسَ بِمُؤْمِنٍ ! ! وَعَنْهُ وَقَدْ نَازَعَهُ رَجُلٌ فِي مَسْأَلَةٍ فَقَالَ [ لَهُ ] : بَيْنِي وَبَيْنَكَ هَذَا الْجَالِسُ - وَأَشَارَ إِلَى عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ فَقَالَ الرَّجُلُ : هَذَا الْأَبْطَنُ ! فَنَهَضَ عُمَرُ عَنْ مَجْلِسِهِ وَأَخَذَ بِتَلْبِيبِهِ حَتَّى شَالَهُ مِنَ الْأَرْضِ ثُمَّ قَالَ [ لَهُ ] : أَ تَدْرِي مَنْ صَغَّرْتَ هَذَا مَوْلَايَ وَمَوْلَى كُلِّ مُسْلِمٍ ! وَرَوَاهُ أَيْضاً ابْنُ حَجَرٍ الْهَيْثَمِيُّ فِي كِتَابِ الصَّوَاعِقِ ص 107 ، وَالشَّيْخُ أَحْمَدُ بْنُ بَاكَثِيرٍ الْمَكِّيُّ فِي كِتَابِ وَسِيلَةِ الْمَآلِ كَمَا فِي الْغَدِيرِ : ج 1 ، ص 382 ط 2 . وَلْيُلَاحَظْ مَا رَوَاهُ ابْنُ عَسَاكِرَ تَحْتَ الرقم : ( 584 - 585 ) مِنْ تَرْجَمَةِ أَمِيرِ الْمُؤْمِنِينَ مِنْ تَارِيخِ دِمَشْقَ : ج 2 ص 82 ط 2 .