تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 307

مساهمون:

ص٣٠٧
311 - أَخْبَرَنَاهُ عَلِيُّ بْنُ أَحْمَدَ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَحْمَدُ بْنُ عُبَيْدَةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا تَمْتَامٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ أَبُو عُثْمَانَ الصَّفَّارُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ سِمَاكٍ عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بَعَثَ بِبَرَاءَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَلَمَّا أَدْبَرَ ، دَعَاهُ وَأَرْسَلَ عَلِيّاً وَقَالَ : لَا يُبَلِّغُهَا إِلَّا رَجُلٌ مِنْ قَوْمِي . 312 - حَدَّثَنَا الْحَاكِمُ أَبُو عَبْدِ اللَّهِ الْحَافِظُ قِرَاءَةً وَأَمْلَاهُ « 1 » قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ الْحَكَمِ الْحِبَرِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَفَّانُ . وَأَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ السِّجِسْتَانِيُّ « 2 » قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو عَلِيٍّ الرَّفَّاءُ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ الْعَزِيزِ بِمَكَّةَ ، قَالَ : حَدَّثَنَا عَفَّانُ بْنُ مُسْلِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ سَلَمَةَ ، عَنْ سِمَاكٍ عَنْ أَنَسٍ : أَنَّ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ بَعَثَ بَرَاءَةَ مَعَ أَبِي بَكْرٍ إِلَى أَهْلِ مَكَّةَ ، فَلَمَّا أَنْ قَفَاهُ دَعَاهُ فَبَعَثَ عَلِيّاً وَقَالَ : لَا يُبَلِّغُهَا إِلَّا رَجُلٌ مِنْ أَهْلِي . [ وساقاه ] لفظا واحدا إلا ما غيرت . قال الحاكم : تفرد به حماد عن سماك وعنه ضويمرة « 3 » .
هامش
( 1 ) . وَفِي الْأَصْلِ : وَ « أمليه » وَلَعَلَّ الصَّوَابَ : « وَإِمْلَاءً » . ( 2 ) . كَذَا فِي النُّسْخَةِ الْكِرْمَانِيَّةِ ، وَفِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ : « أَبُو عَبْدِ اللَّهِ السِّجِسْتَانِيُّ » . ( 3 ) . كذا في النسخة اليمنية ، وفي النسخة الكرمانية : « قال الحاكم يقول به حماد عن سماك ، وعنه ضيق بمرة » .