تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 269

مساهمون:

ص٢٦٩
وفيها [ أيضا نزل ] قوله :
وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ
266 - أَخْبَرَنَا عَقِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرٍ مُحَمَّدُ بْنُ سُلَيْمَانَ بِالْبَصْرَةِ قَالَ : حَدَّثَنَا [ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ أَبُو عُمَرَ ] الْعُطَارِدِيُّ « 1 » قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُعَاوِيَةَ ، عَنِ الْأَعْمَشِ ، عَنْ مُجَاهِدٍ عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ : فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ :
وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ
قَالَ : يَعْنِي مِنْ أُمَّةِ مُحَمَّدٍ أُمَّةٌ ، يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ
يَهْدُونَ بِالْحَقِّ
يَعْنِي يَدْعُونَ بَعْدَكَ يَا مُحَمَّدُ إِلَى الْحَقِّ
وَبِهِ يَعْدِلُونَ
فِي الْخِلَافَةِ بَعْدَكَ ، وَمَعْنَى الْأُمَّةِ : الْعَلَمُ فِي الْخَيْرِ ، نَظِيرُهَا :
إِنَّ إِبْراهِيمَ كانَ أُمَّةً
يَعْنِي عَلَماً فِي الْخَيْرِ ، مُعَلِّماً لِلْخَيْرِ . 267 - وَفِي كِتَابِ فَهْمِ الْقُرْآنِ عَنِ [ الْإِمَامِ ] جَعْفَرٍ الصَّادِقِ : فِي مَعْنَى قَوْلِهِ :
وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ
قَالَ : هَذِهِ الْآيَةُ لِآلِ مُحَمَّدٍ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ « 2 » . [ وهكذا وجدت ] بخط أبي سعد بن دوست في أصله « 3 » .
هامش
( 1 ) . مَا بَيْنَ الْمَعْقُوفَيْنِ مَأْخُوذٌ مِمَّا ذُكِرَ فِي عُنْوَانِ : « الْعُطَارِدِيِّ » مِنْ أَنْسَابِ السَّمْعَانِيِّ وَلُبَابِهِ قَالا : هَذِهِ النِّسْبَةُ إِلَى « عُطَارِدَ » وَهُوَ اسْمٌ لِجَدِّ الْمُنْتَسَبِ إِلَيْهِ ، وَهُوَ أَبُو عُمَرَ أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ الْجَبَّارِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُمَيْرِ بْنِ عُطَارِدَ بْنِ حَاجِبِ بْنِ زُرَارَةَ التَّمِيمِيُّ الْعُطَارِدِيُّ [ وَهُوَ ] كُوفِيٌّ . حَدَّثَ بِبَغْدَادَ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ إِدْرِيسَ وَحَفْصِ بْنِ غِيَاثٍ وَوَكِيعٍ وَيُونُسَ بْنِ بُكَيْرٍ وَغَيْرِهِمْ . رَوَى عَنْهُ ابْنُ أَبِي الدُّنْيَا وَالْبَغَوِيُّ وَالْمَحَامِلِيُّ وَغَيْرُهُمْ . كَانَتْ وِلَادَتُهُ سَنَةَ : ( 277 ) وَمَاتَ فِي شَعْبَانَ سَنَةَ : ( 372 ) . أَقُولُ : هَذَا لَفْظُ كِتَابِ اللُّبَابِ ، وَبِمَا أَنَّ الرَّجُلَ مِنْ رِجَالِ أَبِي دَاوُدَ فَلْيُلَاحَظْ تَرْجَمَتُهُ مِنْ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ . ( 2 ) . وَرَوَى ابْنُ مَرْدَوَيْهِ فِي كِتَابِ مَنَاقِبِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِسَنَدِهِ عَنْ زَاذَانَ عَنْ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ قَالَ : تَفْتَرِقُ هَذِهِ الْأُمَّةُ عَلَى ثَلَاثٍ وَسَبْعِينَ فِرْقَةً اثْنَتَانِ وَسَبْعُونَ فِي النَّارِ وَوَاحِدَةٌ فِي الْجَنَّةِ وَهُمُ الَّذِينَ قَالَ اللَّهُ تَعَالَى :( وَمِمَّنْ خَلَقْنا أُمَّةٌ يَهْدُونَ بِالْحَقِّ وَبِهِ يَعْدِلُونَ )وَهُمْ أَنَا وَشِيعَتِي . هَكَذَا رَوَاهُ عَنْهُ الْإِرْبِلِيُّ فِي عُنْوَانِ : « مَا نَزَلَ مِنَ الْقُرْآنِ فِي شَأْنِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ كِتَابِ كَشْفِ الْغُمَّةِ : ج 1 ، ص 321 . وَانْظُرِ الْمُخْتَارَ : ( 113 ) مِنَ الْقِسْمِ الثَّانِي مِنْ بَابِ الْخُطَبِ مِنْ نَهْجِ السَّعَادَةِ : ج 3 ص 427 ط 1 . ثُمَّ إِنَّ فِي الْبَابِ : ( 185 ) مِنْ غَايَةِ الْمَرَامِ ص 427 شَوَاهِدَ لِمَا هُنَا . ( 3 ) . أبو سعد بن دوست هو عبد الرحمن بن محمد بن محمد المترجم تحت الرقم : ( 264 ) من كتاب فوات الوفيات : ج 2 ص 297 .