تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 214

مساهمون:

ص٢١٤
هامش
ج 1 ، ص 187 قَالَ أَخْبَرَنَا الشَّيْخُ الصَّالِحُ جَمَالُ الدِّينِ أَحْمَدُ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْمَعْرُوفُ بِمَذْكُوَيْهِ الْقَزْوِينِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، قُلْتُ لَهُ : أَخْبَرَكَ الشَّيْخُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الرَّافِعِيُّ الْقَزْوِينِيُّ قَالَ : قَرَأْتُ عَلَى الْإِمَامِ أَحْمَدَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الطَّالَقَانِيِّ قَالَ : أَنْبَأَنَا الْإِمَامُ أَبُو الْأَسْعَدِ هِبَةُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ الْقُشَيْرِيُّ وَأَبُو الْمُظَفَّرِ عَبْدُ الْمُنْعِمِ بْنُ أَبِي الْقَاسِمِ عَبْدِ الْكَرِيمِ الْقُشَيْرِيِّ قَالا : أَنْبَأَنَا الْأُسْتَاذُ أَبُو الْقَاسِمِ عَبْدُ الْكَرِيمِ بْنُ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْفَهَانِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ الشَّيْبَانِيُّ بِالْكُوفَةِ ، أَنْبَأَنَا الْخَضِرُ بْنُ أَبَانٍ الْهَاشِمِيُّ أَنْبَأَنَا أَبُو هُدْبَةَ إِبْرَاهِيمُ بْنُ هُدْبَةَ ، حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ . . . وَرَوَاهُ أَيْضاً الْكَنْجِيُّ الشَّافِعِيُّ فِي الْبَابِ : ( 61 ) مِنْ كِتَابِ كِفَايَةِ الطَّالِبِ ص 228 قَالَ : أَخْبَرَنَا الْفَقِيهُ أَبُو زَكَرِيَّا يَحْيَى بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ بْنِ مُحَمَّدٍ الْحَضْرَمِيُّ النَّحْوِيُّ بِجَامِعِ دِمَشْقَ ، أَخْبَرَنَا إِسْمَاعِيلُ بْنُ عُثْمَانَ بْنِ إِسْمَاعِيلَ الْقَارِيِّ بِشَاذِيَاخِ نَيْسَابُورَ ، أَخْبَرَنَا هِبَةُ الرَّحْمَنِ بْنُ عَبْدِ الْوَاحِدِ بْنِ الْأُسْتَاذِ عَبْدِ الْكَرِيمِ بْنِ هَوَازِنَ الْقُشَيْرِيُّ ، أَخْبَرَنِي جَدِّي عَبْدُ الْكَرِيمِ إِمْلَاءً ، أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ عَبْدُ اللَّهِ بْنُ يُوسُفَ الْأَصْبَهَانِيُّ ، حَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عُقْبَةَ حَدَّثَنَا الْخَضِرُ بْنُ أَبَانَ الْهَاشِمِيُّ حَدَّثَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ هُدْبَةَ : حَدَّثَنَا أَنَسُ بْنُ مَالِكٍ أَنَّ سَائِلًا أَتَى الْمَسْجِدَ وَهُوَ يَقُولُ : مَنْ يُقْرِضِ الْمَلِيَّ الْوَفِيَّ وَعَلِيٌّ عَلَيْهِ السَّلَامُ رَاكِعٌ يَقُولُ بِيَدِهِ خَلْفَهُ لِلسَّائِلِ أَيِ اخْلَعِ الْخَاتَمَ مِنْ يَدِي . قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : يَا عُمَرُ وَجَبَتْ . قَالَ : بِأَبِي أَنْتَ وَأُمِّي يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا وَجَبَتْ قَالَ : وَجَبَتْ لَهُ الْجَنَّةُ ، وَاللَّهِ مَا خَلَعَهُ مِنْ يَدِهِ حَتَّى خَلَعَهُ اللَّهُ مِنْ كُلِّ ذَنْبٍ وَمِنْ كُلِّ خَطِيئَةٍ . قَالَ : فَمَا خَرَجَ أَحَدٌ مِنَ الْمَسْجِدِ حَتَّى نَزَلَ جَبْرَئِيلُ عَلَيْهِ السَّلَامُ بِقَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ :( إِنَّما وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكاةَ وَهُمْ راكِعُونَ ). فَأَنْشَأَ حَسَّانُ بْنُ ثَابِتٍ يَقُولُ :أَبَا حَسَنٍ تَفْدِيكَ نَفْسِي وَمُهْجَتِي * وَكُلُّ بَطِيءٍ فِي الْهُدَى وَمُسَارِعِ أَ يَذْهَبُ مَدْحِيكَ الْمُحَبَّرُ ضَائِعاً * وَمَا الْمَدْحُ فِي ذَاتِ الْإِلَهِ بِضَائِعِ فَأَنْتَ الَّذِي أَعْطَيْتَ إِذْ أَنْتَ رَاكِعٌ * فَدَتْكَ نُفُوسُ الْقَوْمِ يَا خَيْرَ رَاكِعِ فَأَنْزَلَ فِيكَ اللَّهُ خَيْرَ وَلَايَةٍ * فَأَثْبَتَهَا فِي مُحْكَمَاتِ الشَّرَائِعِ .