تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 205

مساهمون:

ص٢٠٥
هامش
وَرَوَاهُ أَيْضاً الْعَاصِمِيُّ فِي عُنْوَانِ : « الْمَوْلَى وَالْوَلَايَةِ » مِنْ جِهَاتِ مُشَابَهَةِ عَلِيٍّ لِلنَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ مِنْ كِتَابِ زَيْنِ الْفَتَى ص 627 قَالَ : وَأَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ أَبِي زَكَرِيَّا ، قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو إِسْمَاعِيلَ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ أَحْمَدَ الْفَقِيهُ قَالَ : أَخْبَرَنَا أَبُو مُحَمَّدٍ يَحْيَى بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَلَوِيُّ الْحُسَيْنِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا إِبْرَاهِيمُ بْنُ مُحَمَّدٍ الْعَامِيُّ قَالَ : أَخْبَرَنَا حَبْشُونُ بْنُ مُوسَى بْنِ أَيُّوبَ الْبَغْدَادِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الشَّامِيُّ الرَّمْلِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ [ بْنُ رَبِيعَةَ الْقُرَشِيُّ ] عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ عَنْ مَطَرٍ عَنْ شَهْرِ بْنِ حَوْشَبٍ : عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ قَالَ : مَنْ صَامَ يَوْمَ ثَمَانِيَةَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ كُتِبَ لَهُ صِيَامُ سِتِّينَ شَهْراً وَهُوَ يَوْمُ غَدِيرِ خُمٍّ لَمَّا أَخَذَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ بِيَدِ عَلِيِّ بْنِ أَبِي طَالِبٍ [ وَ ] قَالَ : أَ لَسْتُ أَوْلَى بِالْمُؤْمِنِينَ قَالُوا : نَعَمْ يَا رَسُولَ اللَّهِ [ فَ ] قَالَ : مَنْ كُنْتُ مَوْلَاهُ فَعَلِيٌّ مَوْلَاهُ . فَقَالَ لَهُ عُمَرُ : بَخْ بَخْ [ لَكَ ] يَا عَلِيُّ أَصْبَحْتَ مَوْلَايَ وَمَوْلَى كُلِّ مُسْلِمٍ فَأَنْزَلَ اللَّهُ تَعَالَى :( الْيَوْمَ أَكْمَلْتُ لَكُمْ دِينَكُمْ )[ . . . ] . وَرَوَاهُ أَيْضاً يَحْيَى بْنُ الْحَسَنِ الشَّجَرِيُّ كَمَا فِي عُنْوَانِ : « الْحَدِيثِ الثَّانِي فِي الْعِلْمِ وَفَضْلِهِ » وَكَمَا فِي الْحَدِيثِ : ( 54 ) مِنْ فَضَائِلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ تَرْتِيبِ أَمَالِيهِ : ج 1 ، ص 42 وَ 146 ، قَالَ : حَدَّثَنَا الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ الْمُحَسِّنِ بْنِ عَلِيٍّ التَّنُّوخِيُّ إِمْلَاءً ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو حَفْصٍ عُمَرُ بْنُ أَحْمَدَ بْنِ عُثْمَانَ الْوَاعِظُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ سَالِمٍ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الرَّقِّيُّ . حَيْلُولَةٌ : وَحَدَّثَنَاهُ [ أَيْضاً ] الْقَاضِي أَبُو الْقَاسِمِ قَالَ : وَحَدَّثَنَا أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُحَمَّدِ بْنِ عُبَيْدٍ الزُّجَاجُ الشَّاهُ النَّبِيلُ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو نَصْرٍ حَبْشُونُ بْنُ أَيُّوبَ الْخَلَّالُ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ سَعِيدٍ الشَّامِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا ضَمْرَةُ بْنُ رَبِيعَةَ عَنِ ابْنِ شَوْذَبٍ ، عَنْ مَطَرٍ ، عَنْ شَهْرٍ يَعْنِي ابْنَ حَوْشَبٍ : وَأَيْضاً رَوَى الْمُرْشِدُ بِاللَّهِ فِي الْحَدِيثِ : ( 54 ) مِنْ فَضَائِلِ عَلِيٍّ عَلَيْهِ السَّلَامُ مِنْ أَمَالِيهِ ص 146 ، قَالَ : أَخْبَرَنَا الْقَاضِي أَبُو الْحَسَنِ عَلِيُّ بْنُ الْحَسَنِ بْنِ مُحَمَّدٍ الْوَرَّاقُ الشُّرُوطِيُّ بِقِرَاءَتِي عَلَيْهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي الشَّرِيفُ أَبُو الْقَاسِمِ عَلِيُّ بْنُ مُحَمَّدِ بْنِ عَلِيِّ بْنِ الْقَاسِمِ الشَّعْرَانِيُّ الْفَقِيهُ إِمْلَاءً ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَحْمَدُ بْنُ عَلِيِّ بْنِ أَحْمَدَ الْقُمِّيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحَسَنُ بْنُ أَحْمَدَ الْمَالِكِيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْحُسَيْنُ بْنُ زَيْدٍ الزُّنَادِيُّ : عَنْ صَفْوَانَ بْنِ يَحْيَى قَالَ : سَمِعْتُ الصَّادِقَ جَعْفَرَ بْنَ مُحَمَّدٍ عَلَيْهِمَا السَّلَامُ يَقُولُ : الثَّامِنَ عَشَرَ مِنْ ذِي الْحِجَّةِ عِيدُ اللَّهِ الْأَكْبَرُ مَا طَلَعَتْ عَلَيْهِ شَمْسٌ فِي يَوْمٍ أَفْضَلُ عِنْدَ اللَّهِ مِنْهُ ، وَهُوَ [ الْيَوْمُ ] الَّذِي أَكْمَلَ اللَّهُ فِيهِ دِينَهُ لِخَلْقِهِ وَأَتَمَّ عَلَيْهِمْ نِعَمَهُ وَرَضِيَ لَهُمُ الْإِسْلَامَ دِيناً ، وَمَا بَعَثَ اللَّهُ نَبِيّاً إِلَّا أَقَامَ وَصِيَّهُ فِي مِثْلِ هَذَا الْيَوْمِ دُونَ سَائِرِ الْأَيَّامِ . قَالَ : فَقُلْتُ : يَا ابْنَ رَسُولِ اللَّهِ فَمَا نَصْنَعُ فِيهِ فَقَالَ : تَصُومُهُ فَإِنَّ صِيَامَهُ يَعْدِلُ سِتِّينَ شَهْراً ، وَتُحْسِنُ فِيهِ إِلَى نَفْسِكَ وَعِيَالِكَ وَمَا مَلَكَتْ عَيْنُكَ بِمَا قَدَرْتَ عَلَيْهِ .