تخطي إلى المحتوى الرئيسي

شواهد التنزيل لقواعد التفضيل ( وزارة الثقافة ) — صفحة 196

مساهمون:

ص١٩٦
ومنها « 1 » قوله جل ذكره :
[ وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ وَالرَّسُولَ ] فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ - مِنَ النَّبِيِّينَ وَالصِّدِّيقِينَ وَالشُّهَداءِ
206 - أَخْبَرَنَا عَقِيلُ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ : أَخْبَرَنَا عَلِيُّ بْنُ الْحُسَيْنِ قَالَ : حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدِ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو عُمَرَ عَبْدُ الْمَلِكِ بْنُ عَلِيٍّ بِكَازِرُونَ قَالَ : حَدَّثَنَا أَبُو مُسْلِمٍ الْكَشِّيُّ قَالَ : حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ « 2 » عَنْ مَالِكٍ عَنْ سُمَيٍّ « 3 » عَنْ أَبِي صَالِحٍ عَنْ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ عَبَّاسٍ : فِي قَوْلِهِ تَعَالَى :
وَمَنْ يُطِعِ اللَّهَ
يَعْنِي فِي فَرَائِضِهِ
وَالرَّسُولَ
فِي سُنَّتِهِ
فَأُولئِكَ مَعَ الَّذِينَ أَنْعَمَ اللَّهُ عَلَيْهِمْ مِنَ النَّبِيِّينَ
يَعْنِي مُحَمَّداً
وَالصِّدِّيقِينَ
يَعْنِي عَلِيَّ بْنَ أَبِي طَالِبٍ وَكَانَ أَوَّلَ
هامش
( 1 ) . أي ومن الآيات التي نزلت في علو شأن أهل البيت ، وسمو مقامهم هو قوله تعالى : ( أولئك الذين . . . ) . وعنونها أيضا في الباب : ( 182 ) من غاية المرام ص 426 ، وكذلك في الحديث : ( 100 ) من تفسير فرات ص 35 . ( 2 ) . جُمْلَةُ : « قَالَ حَدَّثَنَا » قَبْلَ قَوْلِهِ : ( الْقَعْنَبِيُّ ) كَانَتْ هَاهُنَا سَاقِطَةً مِنْ أَصْلَيَّ كِلَيْهِمَا كَمَا هِيَ سَاقِطَةٌ مِنْهُمَا كِلَيْهِمَا فِي الْحَدِيثِ : ( 781 ) الْآتِي فِي ج 2 ص 101 ، وَلَكِنَّهَا مَوْجُودَةٌ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ فِي الْحَدِيثِ : ( 346 ) الْآتِي فِي ص 356 ط 1 ، وَلَكِنْ هُنَاكَ لَفْظَةُ « الْقَعْنَبِيِّ » مُصَحَّفَةٌ فِي النُّسْخَةِ الْيَمَنِيَّةِ . ( 3 ) . هَذِهِ الْكَلِمَةُ رَسْمُ خَطِّهَا غَيْرُ وَاضِحٍ هُنَا ، وَلَكِنْ يَجِيءُ السَّنَدُ بِعَيْنِهِ فِي الْحَدِيثِ : ( 346 ) ص 256 ط 1 ، وَهُنَاكَ رَسْمُ الْخَطِّ وَاضِحٌ ، وَكَذَا كَانَ هَاهُنَا « أَبُو مُسْلِمٍ الْكُثَيْبِيُّ » فَصَحَّحْنَاهُ عَلَى الْحَدِيثِ الْمُشَارِ إِلَيْهِ ، وَعَلَى الْحَدِيثِ : ( 781 ) الْآتِي فِي ج 2 ص 101 ط 1 - أَوِ الْوَرَقِ 136 - ب - ص 244 ج 2 مِنْ مَخْطُوطِي . وَالرَّجُلُ مِنْ رِجَالِ الصِّحَاحِ السِّتِّ مَوْثُوقٌ عِنْدَهُمْ بِاتِّفَاقِهِمْ مُتَرْجَمٌ فِي كِتَابِ تَهْذِيبِ التَّهْذِيبِ : ج 4 ص 238 .