( بسْم اللّه الرّحمن الرّحيمْ . براءة لمن كان من كذا وكذا من الجزية الّتي صالحهم عليها الأمير خالد بن الوليد ، وقد قبضت الّذي صالحهم عليه خالد ، وخالد والمسلمون لكم يد على من بدّل صلح خالد ، ما أقررتم بالجزية وكففتم . أمانكم أمان ، وصلحكم صلح ، نحن لكم على الوفاء ) .
وأشهدوا لهم النفر من الصّحابة الذين كان خالد أشهدهم : هشاماً والقعقاع وجابر ابن طارق وجريراً وبشيراً وحنظلة وازداذ والحجاج بن ذي العنق ومالك بنزيد .
مناقشة السند :
روى سيف الخبر عن محمد بن عبد اللّه وهو عنده ابن سواد بن نويرة ، وأبي عثمان يزيد بن أسيد الغسّاني ، والمهلّب بن عقبة ، وزياد بن سرجس ، وهم من مختلقات سيف من الرّواة درسناهم في رواة أسطورة القعقاع وغيرها في الجزء الأوّل من هذا الكتاب .
وسياه يروي عنه سيف روايتين ، ويأتي مقروناً بسفيان الأحمري ، ولا يعرف مَن هو كي نبحث عن حاله . وسفيان الأحمري له أربع روايات في تاريخ الطبري عن سيف ، ولمّا لم نجد له ذكراً في كتب التراجم والأنساب جاز لنا أن نعدّه من الرّواة المختلقين .
وماهان له ذكر عند غير سيف ، ويروي عنه عدة روايات بوسائط مختلقة أومجهولة .
دراسة الخبر :
تخيّل سيف جبي الخراج لخالد بمساعدة رؤوس الرساتيق لضعف الفرس بموت اردشير ، وغارات المسلمين على مادون دجلة والحيرة .
كما تخيّل كتاباً من عمّال الخراج في قبض الجزية الّتي صالحهم عليها خالد ،
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 94
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٩٤