الخبر ؟ فقال : ما عندي أكثر من الفتح ، خرجت والمسلمون في الطلب وهم على رِجْل ، وكتمه إلا ما سرّه .
مناقشة السند :
خبر سيف في تاريخ الطبري ، عن أبي بكر الهذلي روى عنه رواية واحدة فقط وأبو بكر هذا شخصية لها وجود حقيقي وقد وصف في كتب الرجال بأنه ( أخباري متروك الحديث ليس بثقة منكر الحديث كذّاب ضعيف ضعيف جداً وعامة ما يرويه لا يتابع عليه مات سنة 166 ه وقيل 167 ه ) ومع هذا الضعف يروي الخبر مقطوعاً .
ومع كل ما وصف به هل رآه سيف وروى عنه أم وضع الحديث عنه وأسنده إليه دون أن يراه ؟
مقارنة الخبر :
الخبر في سير أعلام النبلاء بترجمة النعمان بن مقرن كالآتي :
( . . . : حدثني أبي : أنه أبطأ على عمر خبر نهاوند وابن مقرِّن ، وأنه كان يستنصر ، وأنّ الناس كانوا ، مما يرون من استنصاره ، ليس همهم إلا نهاوند وابن مُقرِّن ؛ فجاء إليهم أعرابيّ مهاجر ؛ فلما بلغ البقيع ، قال : ما أتاكم عن نهاوند ؟ قالوا : وما ذاك ؟ قال : لا شيء . فأرسل إليه عمر ، فأتاه ، فقال : أقبلتُ بأهلي مهاجراً حتى وردنا مكان كذا وكذا ؛ فلما صدَرن إذا نحن براكب على جمل أحمر ، ما رأيت مثله ، فقلتُ : يا عبد الله ، من أين أقبلت ؟ قال : من العراق . قلتُ : ما خبر الناس ؟ قال : اقتتل الناس بنهاوند ، ففتحها الله ، وقُتل ابن مُقرِّن ؛ والله ما أدري أيّ الناس هو ؟ ولا ما نهاوند ؟ فقال : أتدري أيّ يوم ذاك من الجمعة ؟ قال : لا . قال عمر : لكني أدري ! عُدّ منازلك . قال :
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 512
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٥١٢