الحنتمة « 1 » أنّا لانستشهد .
وعن سيف عن أبي عثمان وخالد « 2 » : وكان ممَّن أصيب في الثلاثة آلاف الذين أصيبوا يوم اليرموك عكرمة ، وعمرو بن عكرمة .
واعتماداً على هذه الرواية ترجم له ابن عساكر في مَن وردَ دمشق ، وقال : عمر بن عكرمة بن أبي جهل أدرك النبي ( ص ) وشهد اليرموك في خلافة عمر ، واستشهد ، وقتل : يوم أجنادين .
دراسة السند :
أبو عثمان الغساني ويزيد بن أسيد الغساني ، وخالد ، وعبادة وجدناهم في رواة أُسطورة القعقاع ، من مختلقات سيف من الرواة .
دراسة الخبر :
في ترجمة عكرمة بن أبي جهل في « أسد الغابة » ، و « الإصابة » و « سير أعلام النبلاء » بأنّ عكرمة ليس له عقب ، وانقرض عقب أبي جهل إلَّا من بناته .
وقال الزبيري في « نسب قريش » :
استشهد عكرمة يوم أجنادين ولم يترك ولداً .
وقد ذكر شهادة عكرمة بن أبي جهل في يوم أجنادين كل من :
البلاذري في « فتوح البلدان » ، وابن سعد في طبقاته ، وابن عبد البر في « الاستيعاب » ، وابن خياط في طبقاته وتاريخه ، والرازي في « الجرح والتعديل »
هامش
( 1 ) حنتمة بن ذي الرمحين ، هاشم بن المغيرة بن عبد الله بن عمر بن مخزوم أم عمر بن الخطاب .
( 2 ) في تاريخ ابن عساكر : عن عبادة وخالد .