فتح قومس
في تاريخ الطبري :
عن سيف قال قالوا :
ولما كتب نعيم بفتح الري مع المُضارب العجليّ ، ووفد بالأخماس كتب إليه عمر : أن قدم سويد بن مقرن إلى قُومِس ، وابعث على مقدمته سماك بن مخرَمة وعلى مجنبتيه عُتيبة بن النهاس وهند بن عمرو الجملي ، ففصل سويد بن مقرن في تعبيته من الري نحو قومس ، فلم يقم له أحد ، فأخذها سلماً ، وعسكر بها ، فلما شربوا من نهر لهم يقال له ملاذ ، فشا فيهم القصر « 1 » .
فقال لهم سويد : غيروا ماءكم حتى تعودوا كأهله ، ففعلوا ، واستمرؤوه ، وكاتبه الذين لجؤوا إلى طبرستان منهم ، والذين أخذوا المفاوز ، فدعاهم إلى الصلح والجزاء ، وكتب لهم :
بسم الله الرحمن الرحيم . هذا ما أعطى سويد بن مقرن أهل قومس ومن حَشَوْا من الأمان على أنفسهم ومللهم وأموالهم ، على أن يؤدوا الجزية عن يد ، عن كل حالم بقدر طاقته ، وعلى أن ينصحوا ولا يغشوا ، وعلى أن يدلوا ، وعليهم نُزل من نزل بهم من المسلمين يوماً وليلة من أوسط طعامهم ، وإن بدلوا واستخفوا بعدهم فالذمة منهم بريئة . وكتب وشهد .
مناقشة السند :
وقالوا عند سيف هم محمد وطلحة والمهلب وعمرو وسعيد ، وهم من مختلقات سيف من الرواة .
هامش
( 1 ) القصر : يبس في العنق ، لسان العرب مادة ( قصر )