مقارنة الخبر :
في فتوح البلدان للبلاذري :
سار خالد قاصداً الحيرة ، فخرج اليه عبد المسيح بن عمر بن قيس ، وهاني بن قبيصة بن مسعود الشيباني ، وإياس بن قبيصة الطائي ، وكان عامل كسرى على الحيرة بعد النعمان بن المنذر ، فصالحوه على مائة ألف درهم ، ويقال على ثمانين ألف درهم وعلى ان يكونوا عيوناً للمسلمين على أهل فارس ، وان لا يهدموا لهم بيعة ولا قصراً .
وفى فتوح البلدان والاخبار الطوال :
اتى خالد الحيرة وقد تحصن أهلها في القصر الأبيض وقصر ابن بقيلة وقصر العدسيين ، فأجال الخيل في عرصاتهم ، ثم صالحوه « 1 » من القصور الثلاثة على مائة ألف درهم يؤدونها في كل عام .
نتيجة المقارنة :
1 تخيل سيف ان فتح الحيرة تم صلحاً بعد قتال عنيف ، وعند غيره فتحت دون قتال .
2 كانت القصور التي تحصن بها أهل الحيرة ثلاثة ، وعند سيف أربعة بإضافة قصر بني مازن ، وفيه ابن اكال .
3 تخيل سيف حضور اثنين من الصحابة ممن حاصروا القصور : ضرار بن الأزور محاصرا القصر الأبيض وضرار بن الخطاب محاصرا لقصر العدسيين ، بينما لم يحضر الاثنان قبل ذلك فتوح العراق ، وكان ضرار بن الأزور قد قتل فياليمامة .
4 اختلق سيف صحابياً باسم ضرار بن مقرن ، وتخيله مشاركاً في الفتح
هامش
( 1 ) هكذا النص في الاخبار الطوال ، ص / 112 . ولعل سقطت بعد من « في » ليستقيم النص .