دراسة الخبر :
جاء في فتوح البلدان للبلاذري :
( كانت أول وقعة بين المسلمين والروم على أرض فلسطين في خلافة أبي بكر ، وعلى الناس عمرو بن العاص وفتح غزة أيضاً في خلافة أبي بكر ، ثم فتح مدينة لُدّ وأرضها ) .
إذاً فقد كان فتح لُدّ من أرض فلسطين على عهد أبي بكر ، وفتحها عمرو بن العاص ، وليس في زمن عمر بن الخطاب ، كما تخيله سيف وفتحها صلحاً .
وتخيل سيف أن عمر بن الخطاب فرق فلسطين على : علقمة بن حكيم وأنزله الرملة ، وعلقمة بن محرز وأنزله إيليا ، ثم أعاد الخبر ثانية عن سالم . ولم نجد مَن اسمه علقمة في كتب التاريخ والتراجم غير ما جاء عن سيف بن عمر .
وفي فتوح البلدان ومعجم البلدان :
( ولّى الوليد بن عبد الملك سليمان بن عبد الملك جند فلسطين فنزل لُدّ ثم أحدث مدينة الرملة ومصرها ) .
إذاً لم تكن الرملة موجودة زمن الفتح ليليها علقمة المختلق .
نتيجة المقارنة :
1 فتح لُدّ زمن أبي بكر ، وعلى يد عمرو بن العاص ، وليس كما تخيله سيف .
2 اختلاق كتاب صلح لأهل لُدّ سجّل في كتب الوثائق السياسية .
3 اختلاق امرة لعلقمة بن محرز على إيليا .
4 استعماله على الرملة التي لم يكن لها وجود في أيام الفتح .
عمال معاوية على الشام عام وفاة عثمان :
عن سيف عن أبي حارثة وأبي عثمان ، قالا : مات عثمان ( رض ) وعلى الشام معاوية ، و . . . ، وعلى فلسطين علقمة بن حكيم الكناني ، وعلى القضاء أبو الدرداء .
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 460
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٤٦٠