ركبته « 1 » ، وضم عمر إليه كل واحد منهما محتضنهما .
نسبه :
تخيّله سيف من بني فراس بن غنم بن ثعلبة بن مالك بن كنانة ، وتارةً ينسبه إلى فراس ويقول الفراسي ، وأخرى إلى جده الأعلى كنانة فيقول الكناني . ولم نجد في كتب الأنساب مَن اسمه علقمة بن حكيم في بني فراس ولا في كنانة .
في خبر فتح دمشق
في تاريخ الطبري ، وتاريخ ابن عساكر : عن سيف عن أبي عثمان عن خالد وعبادة قالا :
وبعث أبو عبيدة علقمة بن حكيم ومسروقاً فكانا بين دمشق وفلسطين .
مناقشة السند :
مرت دراسة السند في بحث سبعة صحابة مختلقين في رواية واحدة ، وبحث أسانيد أسطورة القعقاع .
دراسة الخبر :
تخيل سيف ان أبا عبيدة تحير بعد واقعة اليرموك أيبدأ بدمشق أم بفحل من بلاد الأردن ، فكتب بذلك إلى عمر بن الخطاب ، وأقام بالصفر ينتظر الجواب .
ولما جاء عمر كتاب أبي عبيدة كتب إليه : أما بعد فابدأوا بدمشق فإنها حصن الشام ، واشغلوا عنكم أهل فحل وأهل فلسطين وأهل حمص بخيل تكون بإزائهم في نحورهم ، فلما وصل كتاب عمر بن الخطاب إلى أبي عبيدة نفذ أمره ، وسرح عشرة من القواد إلى فحل ؛ وقد درسنا حال هؤلاء العشرة ، وانتهينا إلى اختلاق سبعة منهم
هامش
( 1 ) الطبري : فقبلا ركبتيه .