يعتبر بها ، كما نال فخر أول مَن دخل حصن ساباط ، واستباح من القرى ما ذكره .
وتخيل سيف مكاناً سمّاه البويب ، وحضور قبائل من نصارى العرب إلى جنب القبائل العربية التي تخيّلها سيف مشاركة بالمعركة ، ليحوّل المعركة بين العجم والعرب من أجل الغنائم ، وليس بين المسلمين والمشركين .
وكان من الرواة والمشاركين في فتح العراق ، وغنم غنائم نادرة وفريدة تنسجم مع خيال سيف في وصف الغنائم ، وكان أميراً مساهماً مع إخوانه العباد الثلاثة الذين لم يكن لهم وجود خارج خيال سيف في فتح أصبهان ، وأحد الشهود في صلحها كما شارك في فتح همدان ، وولى المسالح فيها وقاتل الديلم .
وقد انتقلت أخبار عصمة في كثير من كتب التاريخ ببركة خيال سيف بن عمر القصاص الزنديق . ولم نجد له في كتب التراجم والرجال والتاريخ والانساب ذكراً في غير روايات سيف ، وجاز لنا أن نعدّه من الصحابة المختلقين .
روى أحوال عصمة بن عبد الله وأدواره ، سيف بن عمر عن مجموعة من المختلقين والمجاهيل ، وروى عن سيف كل من :
1 ابن حجر في الإصابة .
2 الطبري في تاريخه .
وأخذ من الطبري كل من :
3 ابن الأثير في تاريخه .
4 ابن كثير في تاريخه .
5 ابن خلدون في تاريخه .
6 ابن الجوزي في تاريخه المنتظم .
7 ابن مسكويه في تجارب الأمم .
8 أبو نعيم في تاريخ أصبهان .
9 النويري في نهاية الأرب .
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 420
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٤٢٠