خامساً في خبر فتح همدان :
في تاريخ الطبري :
عن سيف انحدر نعيم بعد وقعة نهاوند وثنية العسل من الثنية حتى نزل على مدينة همذان ، وقد تحصنوا منهم ، فحصرهم فيها ، واستولوا على بلاد همذان كلها ، فلما رأى ذلك أهل المدينة سألوا الصلح ، على أن يجريهم ومن استجاب مجرىً واحداً ، ففعل ، وقبل منهم الجزاء على المنعة ، وفرق دسْتَبَى بين نفر من أهل الكوفة ، بين عصمة بن عبد الله الضبي ومهلهل بنزيد الطائي ، وسِمَاك بن عبيد العبسي ، وسماك بن مخرمة الأسدي ؛ وسماك بن خرشة الأنصاري ، فكان هؤلاء أول من ولي مسالح دَسْتَبَى وقاتل الدَّيلم .
نقل خبر حضور عصمة بن عبد الله في فتح همدان عن الطبري ابن الأثير في تاريخه .
مناقشة السند :
روى الطبري الخبر عن سيف بلا اسناد وقال : وأما سيف بن عمر فإنه قال فيما كتب إلي به السري عن شعيب عنه قال : . . . .
فلا يعرف عمن رواه سيف حتى نبحث عن حاله .
مقارنة الخبر :
جاء في فتوح البلدان للبلاذري في فتح همدان :
وجه المغيرة بن شعبة ، وهو عامل عمر بن الخطاب على الكوفة بعد عزلعمار ابن ياسر جرير بن عبد الله البجلي إلى همذان ، وذلك في سنة 23 ه فقاتله أهلها ، ودفع دونها فأصيبت عينه بسهم ، فقال احتسبتها عند الله الذي زين بهاوجهي ونوّر لي ما شاء ثم سلبنيها في سبيله ، ثم أنه فتح همذان وكان ذلك فيآخر سنة 23 ه
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 415
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٤١٥