الجيش ، واستأذن المثنى أن يلاحق الفرس ويطاردهم بعد نهاية المعركة فأذن له المثنى فطاردهم حتى دخل حصن ساباط .
عمل سيف كل هذا بدافع الزندقة ، ولينشر أن المعركة كانت بين العرب والفرس ، وليس بين الاسلام والكفر بمشاركة قبائل نصرانية ، وأنّ الهدف من فتوحات المسلمين هو الغنائم والعيش ، وليس الجهاد في سبيل الله .
وجعل قائد المعركة المثنى العدناني بدل جرير اليماني بدافع العصبية القبلية التي كانت سائدة في عصره .
كما خلط الكثير من الاحداث والأسماء ، وأعطى صورة دامية عن الفتوحات الاسلامية بدافع التشويش في التاريخ الاسلامي ، وليقال بعدئذ ان الاسلام انتشر بحد السيف .
نتيجة المقارنة :
1 كان جرير أمير المعركة وليس المثنى .
2 وقعت المعركة في النخيلة ، وليس في البويب .
3 لم تحضر قبائل : كنانة والأزد والرباب وخثعم وبني حنظلة وعبد القيس وجشم ، المعركة .
4 لم يكن أي حضور لنصارى العرب في معارك المسلمين .
5 ان الذي قتل مهران جرير والمنذر ، وليس الغلام النصراني التغلبي .
6 عصمة بن عبد الله الضبي صحابي ليس له وجود في كتب التراجم .
حصيلة البحث :
1 واقعة بين المسلمين والفرس تذكر في كتب التاريخ .
2 مكان مختلق يذكر في كتب البلدان .
3 صحابي مختلق يترجم له في كتب التراجم .
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 411
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٤١١