مناقشة السند :
روى سيف الخبر عن أبي عثمان يزيد بن أسيد الغساني عن خالد وعبادة . وهم جميعاً من مختلقات سيف في الرواة مرّ ذكرهم في رواة أسطورة القعقاع .
دراسة الخبر :
لم يكن لعصمة وجود ليكون له أدوار في مثل هذه المعارك . وقد بالغ سيف في وصف معركة اليرموك ومن حضرها من مختلقاته بدافع التشويش على التاريخ الاسلامي كما درسناها في ترجمة القعقاع .
نتيجة البحث :
مشاركة أخرى لعصمة بن عبد الله المختلق في معارك الروم تذكر في كتبالتاريخ .
ثالثاً في وقعة البويب :
جاء ذكر وقعة البويب في تاريخ الطبري برواية سيف بن عمر في خمس عشرة رواية لخصنا أحداثها فيما يلي :
( لمّا بلغ عمر خبر وقعة الجسر ندب الناس إلى المثنى ، فتوافوا إليه في جمع عظيم ، فأرسل إلى جرير ومَن معه انّا جاءنا أمر لم نستطع معه المقام حتى تقدموا علينا ، فعجلوا اللحاق بنا وموعدكم البويب .
وكتب إلى عصمة ومَن معه بمثل ذلك فسلك المثنى وسط السواد ، وطلع عصمة على النجف ، ومَن سلك معه طريقه وطلع جرير على الجوف ، فاجتمع عسكر المسلمين في البويب ، وكان البويب مغيضاً للفرات أيام المدود زمان فارس يصب في الجوف ، وكان يقع مما يلي موضع الكوفة اليوم .
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 406
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٤٠٦