( ظفر بن دهي )
في الإصابة :
( ظفر بن دهي . . . له ادراك ، وشهد الفتوح في خلافة أبى بكر ، فروى سيف بن عمر في الردة من طريقه قال : فأغار بنا خالد بن الوليد على مصيخ بهراء وهم غارون ورفقة منهم تشرب في وجه الصبح وساقيهم يغنّي :
الاتسقياني قبل جيش أبى بكر * لعل منايانا قريب ولا ندري
قال فضربت عنقه ، فاختلط دمه بخمره ) .
وجاءت ترجمته في التجريد بإيجاز ، وفي تاريخ ابن عساكر بالتّفصيل
نسبه :
تخيّل سيف اسمه ظفر بن دهي ، ولم يذكر نسبه ، ولم نجد هذا الاسم بكتبالأنساب .
خبره :
1 - ظفر دليل المثنى :
في تاريخ الطبري :
قال سيف ، عن طلحة بن الأعلم ، عن المغيرة بن عتيبة « 1 » وكان قاضى أهل الكوفة قال : فرق خالد مخرجه من اليمامة إلى العراق جنده ثلاث فرق ، ولم يحملهم على طريق واحدة . فسرح المثنى قبله بيومين ودليله ظفر ، وسرح عديبن حاتم وعاصم بن عمرو ودليلاهما ، مالك بن عباده وسالم بن نصر ، أحدهما قبل صاحبه بيوم ، وخرج خالد ودليله رافع ، فواعدهم جميعاً الحفير أشدّها شوكة ، وكان
هامش
( 1 ) - في المنتظم لابن الجوزي ، والبداية والنهاية لابن كثير جاء باسم المغيرة بن عيينة .