بل هما اثنان في أساطير سيف أحدهما عمرو بن حبيب وهو الذي تخيله من قواد أبي عبيدة العشرة ، والآخر عمرو بن جندب العنبري ، وقد تخيله مع عكرمة .
وفي الإكمال لابن ماكولا :
عمرو بن خبيب بن عمرو أحد القواد الذين سرحهم أبو عبيدة إلى فحل قاله سيف بن عمر .
وفي تاريخ ابن عساكر :
( عمرو بن خبيب بن عمرو : وجهه أبو عبيدة بن الجراح من مرج الصفر بعد وقعة اليرموك إلى فحل ) .
فقد ترجم ابن عساكر ، وابن ماكولا لعمرو بن حبيب من دون ذكر اللقب أوالاشارة للاتحاد الذي توهمه ابن حجر في الإصابة .
وجاء في الطبري باسم عمرو بن الحبيب بن عمرو ، وليس بخاء معجمة كما ضبطه ابن ماكولا ، وذكره ابن عساكر واعتمد عليهم ابن حجر ، ولعل النقطة أضيفت أواسقطت بأيدي النسّاخ .
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 352
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٣٥٢