ذكره هو كيفية عزل خالد بن الوليد عن الجيش ، ووضع أبيعبيدة بدله ، وساق هذه الرواية ضمن روايات فتح دمشق ، ومَن ذكر فتح دمشق ذكرها باقتضاب ، ولم يذكر التفاصيل التي تخيّلها سيف ، وقد درسنا خبر فتح دمشق في بحوث أسطورة القعقاع .
واختلق سيف مجموعة من الامراء الصحابة ، كالقعقاع الذي جعله في مقدمة جند العراق في دمشق عند عودته بقيادة هاشم المرقال ، وتخيّل على إحدى المجنبتين ربعي بن عامر ، المختلق وعلى الأخرى عمر بن مالك الزهري الذي ليس له أيّ حضور في الفتوح ، ولم يترجم له في كتب الصحابة . وترجم له ابن عساكر فيمن ورد دمشق في تاريخه ، وكل ما جاء في ترجمته عن سيف وقد اختلق سيف له دوراً في فتح قرقيسيا ، ذكرها الطبري بسندها وأسقط الشعر كعادته في حذف الشعر من روايات سيف .
وله ذكر في أنساب بني زهرة كما في « جمهرة النسب » لابن الكلبي ، ثم اختلق سبعة من عشرة وجههم أبو عبيدة إلى فحل ، وقد درسناهم في بحث سبعة صحابة مختلقين في رواية واحدة .
وتخيّل مشاركة أخرى لعلقمة ، ومسروق ، وأبي زهراء القشيري الذين ليس لهم وجود في غير روايات سيف ، وقد درسنا تراجمهم في ما سبق .
وتخيّل حضور دحية الكلبي في فتوح الشام وأنّه فتح تدمر . وفي الفتوح للبلاذري : أنّ حوران والثنية وتدمر فُتحت بيد خالد بن الوليد .
واختلق سيف ثلاثة من الامراء الصحابة من قُوّاد اليمن بقوا مع يزيد ابن أبي سفيان في دمشق ، وهم عمر بن شمر بن غزيّة ، وسهم بن مسافر بن هزمة ، ومسافع ابن عبد الله بن مسافع .
واعتماداً على رواية سيف عدّهم ابن حجر من الصحابة ، وترجم لهم ابنعساكر في تاريخه .
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 341
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٣٤١