وفي هذه المعركة تخيل سيف صحابيين هما جنادة بن تميم المالكي الكناني ، وجعله على مجنبة عمرو ، وأبو أيوب المالكي أمير البعث الذي بعثه عمرو إلى الرملة ، وأمدّه بعمارة بن عمر بن أمية الضمري الذي هو كذلك لم نجد له ذكراً في غير رواية سيف هذه ، ثم انضم أبو أيوب إلى عمرو باجنادين .
اختلق سيف كل هذا بدافع التشويش في التاريخ الاسلامي ، وذكر مناقب لعمرو ابن العاص الأموي .
حصيلة المقارنة :
1 إن وقعة أجنادين كانت سنة 13 ه وعلى عهد أبي بكر ، وليس في سنة 15 ه وعلى عهد عمر بن الخطاب .
2 لم يُذكر شخص باسم ارطبون في أيّة معركة من معارك الروم مع المسلمين .
3 صحابيان مختلقان من بني مالك ، جنادة بن تميم المالكي ، وأبو أيوب المالكي .
4 اختلاق لقب لعمرو بن العاص بأنّه أرطبون العرب على لسان عمر بن الخطاب ، وارطبون الروم الذي لم يذكر له حضور في الواقعة عند غير سيف .
مَن روى عنه سيف :
1 أبو حارثة وأبو عثمان .
2 خالد وعبادة .
وكلاهما من مختلقات سيف .
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 332
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٣٣٢