كردوس مع يزيد بن أبي سفيان .
مناقشة السند :
روى سيف عن أبي عثمان ابن أسيد الغساني عن خالد عن عبادة ووجدناهم في أسطورة القعقاع ممن اختلقهم سيف من الرواة .
دراسة الخبر :
تخيّل سيف خروج خالد في وقعة اليرموك في تعبئة لم تعبّئْها العرب قبل ذلك ، فخرج في ستة وثلاثين كردوساً إلى أربعين ، وجعل عليها مجموعة ممّن لم يحضر المعركة ، أو من مختلقاته كالقعقاع ، وعصمة بن عبد الله ، ويزيد بن يحنس ، وعتبة ابن ربيعة ، ومسروق بن فلان ، ومن بينهم جارية بن عبد الله الأشجعي والذي جعله على كردوس في الميسرةمع يزيد بن أبي سفيان . ولم نجد له ذكراً بكتب التاريخ والفتوح والأنساب والتّراجم .
وتخيّل أمير المعركة وقائدها خالد بن الوليد بدل أبي عبيدة بن الجراح ، وأعطى أبا عبيدة موقع القلب في المعركة .
مقارنة الخبر :
في « تاريخ دمشق » ، و « تاريخ الإسلام » للذهبي :
أنّ المسلمين كانوا يعني يوم اليرموك أربعة وعشرين ألفاً ، وعليهم أبو عبيدة ، والروم عشرين ومائة ألف ، وعليهم باهان وسقلان .
وفي « فتوح الشام » للأزدي :
فأخرجهم أبو عبيدة ، وجعل على الميمنة معاذ بن جبل ، وعلى الميسرة قبات ابن أشم ، وعلى الرجّالة هاشم بن عتبة بن أبي وقاص ، وجعل على الخيل خالد بن الوليد .
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 306
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٣٠٦