تخيّله سيف في خبر فتح موقان على يد بكير بن عبد الله الليثي .
وانّ بعد هذه الغزوة مات سراقة بن عمرو واستخلف عبد الرحمن بن ربيعة ، ولمَّا بلغ عمر موت سراقة واستخلاف عبد الرحمن أقرّ عبد الرحمن على الباب وأمره بغزو الترك ؛ وبه انتهت حياة صحابي تخيّل له سيف هذه الأدوار ، ولم يقع شيء
ممّا تخيّله سيف بن عمر الوضّاع .
نتيجة المقارنة :
1 كان فتح موقان على يد حذيفة بن اليمان ، وليس على يد بكير بن عبد الله الليثي بأمر سراقة بن عمرو .
2 كان الفتح صلحاً وليس عنوة .
3 لم يكن أيّ وجود لسراقة بن عمرو ، وبكير بن عبد الله .
روى خبر سراقة بن عمرو عن سيف كل من :
1 ابن عبد البر في « الاستيعاب » .
2 ابن الأثير في « أسد الغابة » .
3 ابن حجر في « الإصابة » .
4 الذهبي في « التجريد » .
5 الطبري في تاريخه .
وأخذ من الطبري كل من :
6 ابن مسكويه في « تجارب الأمم » .
7 ابن الأثير في تاريخه .
8 ابن كثير في « البداية والنهاية » .
9 ابن ماكولا في « الإكمال » .
10 النويري في « نهاية الأرب » .
11 حسن إبراهيم حسن في « تاريخ الإسلام » .
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 297
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٢٩٧