ولاني الشام حتى إذا صارت بثنية وعسلا عزلني .
مناقشة السند :
روى سيف الخبر عن أبي عثمان وهو عنده يزيد بن أسيد الغساني من الرواة المختلقين وقد مرّ ذكره في أسانيد أسطورة القعقاع وجارية . له رواية واحدة في تاريخ الطبري ، ولا يعرف مَن هو حتى نبحث عن حاله .
مقارنة الخبر :
في فتوح البلدان للبلاذري وفتوح الشام للأزدي :
سار أبو عبيدة بن الجراح بعد فراغه من أرض اليرموك إلى حمص فاستقراها ثم أتى قِنَّسرين ، وعلى مقدمته خالد بن الوليد ، فقاتله أهل مدينة قنّسرين ، ثم لجأوا إلى حصنهم ، وطلبوا الصلح فصالحهم أبو عبيدة على مثل صلح حمص ، وغلب المسلمون على أرضها وقراها .
وأما أهل الحاضر :
ففي رواية سيف : انهم ارسلواالى خالد انهم عرب وانهم انما حشروا ولم يكن في رأيهم حربه فقبل منهم وتركهم .
وفي غير رواية سيف :
قال البلاذري « 1 »
لما ورد أبا عبيدة دعاهم إلى الاسلام فأسلم بعضهم وصالح على الجزية من أقام منهم على النصارى .
وإذا امعنا النظر في ما وضع سيف في هذه الرواية نرى براعتهُ في معالجتة لعزل عمر خالداً في قوله :
هامش
( 1 ) فتوح البلدان للبلاذري 197 - 198 .