في خبر فتح مكران :
قالوا : وقصد الحكم بن عمرو التغلبي لمكران ، حتى انتهى إليها ، ولحق به شهاب ابن المخارق بن شهاب ، فانضم إليه ، وأمده سهيل بن عدي ، وعبد الله بن عبد الله ابن عتبان بأنفسهما .
مناقشة السند :
في سند رواية سيف محمد وطلحة والمهلب وقد درسناهم في أسطورة القعقاع واما المهلب وعمرو فقد مرّ قولنا في ترجمة حرملة بن سلمى في المجلد الأول من هذا الكتاب .
مقارنة الخبر :
قال الطبري في تاريخه : وأما المدائني : فإنه ذكر أن علي بن مجاهد أخبره عن حنبل بن أبي حريدة وكان قاضي قُهِستان عن مِرزْبان قُهِستان ، قال : فتح كرمان عبد الله بن بديل بن ورقاء الخزاعي في خلافة عمر بن الخطاب ، ثم أتى الطبسين من كرمان ، ثم قدم على عمر ، فقال : يا أمير المؤمنين ، إني افتتحت الطبسين فأقطِعْنِيهما ، فأراد أن يفعل ، فقيل لعمر : إنهما رستاقان عظيمان ، فلم يقطعه إياهما ، وهما بابا خراسان .
وفي فتوح البلدان للبلاذري :
لمّا توجه ابن عامر إلى خراسان ولّى مجاشع بن مسعود السلمي كرمان ففتحهاعنوة .
وفي الأخبار الطوال للدينوري :
وسار عبد الله بن عامر إلى كرمان وسجستان فأفتتحهما .
وفي تاريخ ابنخياط :
ولي ابن عامر البصرة سنة تسع وعشرين فغزا واستخلف على البصرة زياداً وغزا
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 227
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٢٢٧