شجرة بن الأعز :
جاء في تراجم القسم الثالث من حرف الشين في الإصابة :
شجرة بن الأعز . . له ادراك ، وكان على ساقة خالد بن الوليد لما توجه من اليمامة إلى الحرّة سنة اثنتي عشرة في خلافة أبي بكر ، ذكره سيف والطبري . . ( ز )
نسبه :
لم يذكر سيف ممّن تخيّل نسبه ، ولم نجد له ذكراً في كتب الأنساب .
خبره :
في ذكر رجوع خالد من الفراض إلى الحيرة سنة 12 ه بتاريخ الطبري قال سيف ( وأمر شجرة بن الأعز أن يسوقهم ) أي وأمر خالد شجرة أن يسوقالجيش .
ونقل عن الطبري خبر وقعة الفراض ، ودور شجرة بن الأعز كل من ابنالأثير وابن خلدون وابن كثير وابن الجوزي في تواريخهم ، والنويري في نهاية الإرب ، والحموي في معجم البلدان ودهخدا في لغة نامه .
درسنا خبر وقعة الفراض ، ودور شجرة بن الأعزّ الصحابي المختلق فيها كالآتي .
دراسة الخبر :
قال سيف : ( وكان على ساقة خالد بن الوليد لما توجّه من اليمامة إلى الحرّة ) .
بينما الفراض ( موضع بين البصرة واليمامة ) كما ترجمه الحموي في معجم البلدان وقال بعده :
وفي كتاب الفتوح الفراض نحو الشام والعراق والجزيرة في شرق الفرات اجتمعت عليه ( فيه ) الروم والعرب والفرس ، فأوقع بهم وقعة عظيمة قتل فيها مائة