والمشركين .
دراسة السند :
روى سيف الخبر عن محمد وطلحة والمهلب وهم من مختلقاته من الرواة وقد مرّ ذكرهم في بحث عاصم بن عمر التميمي .
دراسة الخبر :
في هذه الرواية تخيّل سيف المثّنى في العراق بعد مسير خالد بن الوليد إلى الشام ، وأقحم تلك الرّواية بين روايات معركة اليرموك ، وتخيّل فيها معركة جيش فارس الّذي كان مكوّناً من رعاة الدّجاج والخنازير على يد المثّنى وأخويه المعنّى ومسعود الّلذين لم يكن لهما حضور في مثل تلك المعركة المختلقة ، ولم يعدّوا من الصحابة رغم إمرتهم على المجنبتين حسب قول سيف وقال :
وتشاغل المسلمون في مطاردة الفرس إلى المدائن ، وأبطأ عنهم خبر أبي بكر حين مرضه ، فخلف المثّنى على المسلمين بشير بن الخصاصّية الذي لم يكن له حضور بفتح العراق ووضع مكانه على المسالح سعيد بن مرّة العجلي المختلق . واعتماداً على هذه الرواية استدركه ابن فتحون ، وعدّه ابن حجر من الصحابة ، ولا أدري لماذا انخرمت القاعدة التي ساروا عليها في عدّ كلّ مَن له إمرة بالفتوح من الصحابة ولم يعدوا المعنى ومسعود أخوي المثّنى وابن الخصاصية منالصحابة ؟ !
نتيجة البحث :
1 وقعة بابل والتي لم نجد ذكرها في التاريخ .
2 تكوين جيش فارس من رعاة الدجاج والخنازير تحقيراً لهم . ولم يذكر المؤرّخون هذا الوصف لهم .
3 صحابي مختلق يترجم له في كتب الصحابة .
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 127
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص١٢٧