مناقشة السند :
روى سيف الخبر عن طلحة وطلحة عنده ابن الأعلم والمغيرة وقد ذكرا في حديث غير سيف لكنّ سيفاً وضع الخبر عنهما دون أن يراهما .
دراسة الخبر :
درسنا خبر أليس متناً وسنداً أكثر من مرّة ، وانتهينا إلى ما قام به سيف من الوضع والتشويش والاختلاق في معركة مختلقة قتل فيها سبعون ألفاً من الفرس ، وكان بطل المعركة خالد بن الوليد الذي أقسم أن يجري نهراً من دمائهم فقتل عشرات الألوف كي لا يحنث بيمينه ، وكانت دماء القتلى تترقرق في نحورهم ، فأجروا ماء نهرهم على تلك الجثث المصرّعة ، حتى جرى نهرهم ثلاثة أيام دماً عبيطاً . وبعد الإنتصار الذي أحرزه خالد وجّه جندل العجلي الذي لم نجد له ذكراً في غير روايات سيف إلى أبي بكر ، فرأى فيه الصرامة وثبات الخبر ، وأمر له بجارية فولدت له ولم نعرف من أبنائه من تلك الجارية أحداً ، ولامكان أبيهموأمّهم .
حصيلة البحث :
اعتماداً على رواية سيف المذكورة ترجم لجندل ابن حجر في الإصابة ، وعدّه من القسم الثالث من الصحابة ، واستدركه ابن فتحون على الذهبي .
روى عن سيف خبر مشاركة جندل العجلي كلّ من :
1 ابن حجر في الإصابة .
2 ابن فتحون كما في الإصابة .
3 الطبري في تاريخه .
وأخذ منه :
4 أبوا الفضل إبراهيم والبجاوي في كتابهما « أيام العرب في الإسلام » .
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 120
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص١٢٠