خصّصنا الجزء الاوّل من هذا الكتاب بتراجم الصحابة المختلقين من تميم ، وإيراد ما ابتدعه سيف بن عمر من أمجاد لقبيلته تميم . وقد رأينا خلال قصصه هناك : أنّ الدنيا كلّها تميم . فإنّهم صحبوا الرسول على عهده وأطاعوه . وكان منهم ربيبه ومنهم عمّاله ورسله .
ومن بعد الرسول شهدوا السقيفة وبيعة أبي بكر وتحدّثوا عنها .
وفي حروب الردّة كان منهم المرتدّون والمحاربون الاشدّاء ، ومنهم الباقون على إسلامهم المجاهدون الأقوياء .
وفي جميع الفتوح كان منهم قادتها وفرسانها وشعراؤها .
منهم أوّل من استشهد في سبيل اللّه بمكّة .
ومنهم أوّل من دخل أرض فارس لقتالهم .
ومنهم أوّل من تسلّق سور دمشق وسبّب فتحها .
ومنهم أوّل من أنفر دجاج الرها .
ومنهم أصحاب أيّام أرماث وأغواث وعماس في القادسية .
ومنهم أوّل من خاض دجلة وقاد المجاهدين في عبورها .
ومنهم أوّل من دخل مدائن كسرى .
ومنهم أوّل من دخل خندق جلولاء .
ومنهم من غنم سلاح ملوك الأرض أجمعين : كسرى وهرمز وقباذ وفيروز وهرقل ، وخاقان ملك الترك ، وداهر ملك الهند ، وبهرام وسياوخش ، والنعمان ملك العرب .
ومنهم الامراء والولاة .
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 75
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٧٥