ح - أحمد في مسنده ومجمع الزوائد عن سهل بن سعد الأنصاري « 1 » عن النبيّ ( ص ) قال :
( ( والّذي نفسي بيده لتركبنّ سنن من كان قبلكم مثلًا بمثل ) ) .
وزاد الطبراني كما في مجمع الزوائد : ( ( حتّى لو دخلوا جحر ضبٍّ لاتبعتموه ) ) .
قلنا : يا رسول اللّه ! اليهود والنصارى ؟ .
قال : فمن إلّا اليهود النصارى ) ) ؟ .
ط - الطبراني كما في مجمع الزوائد عن عبداللّه بن مسعود « 2 » قال : قال رسول اللّه ( ص ) :
( ( أنتم أشبه الأمم ببني إسرائيل ، لتركبنّ طريقهم حذو القذّة بالقذّة حتّى لا يكون فيهم شيء إلّا فيكم مثله . . . ) ) .
ى - الطبراني في الأوسط كما في مجمع الزوائد وكنز العمّال عن المستورد بن
هامش
( 1 ) . سهل بن سعد بن مالك الأنصاري الساعدي كان له يوم توفي رسول اللّه ( ص ) خمس عشرة سنة ، أدرك الحجاج وأرسل إليه ثمّ أمر به فختم عنقه لانّه لم ينصر عثمان . روى عن رسول اللّه ( ص ) ( 188 حديثا ) . أخرج حديثه أصحاب الحديث جميعا ، توفي سنة ثمان وثمانين أو إحدى وتسعين ، ويقال : انّه آخر من بقي من أصحاب رسول اللّه ( ص ) بالمدينة .
أُسد الغابة ( 2 / 366 ) ، وجوامع السيرة ( 277 ) ، والتقريب ( 1 / 336 ) .
( 2 ) . أبو عبد الرحمن عبد اللّه بن مسعود بن غافل الهذلي من بني سعد بن هذيل وحليف بني زهرة من قريش . أسلم قديما بمكة قالوا كان أوّل من أجهر بالقرآن بها وهاجر إلى الحبشة والمدينة وشهد مشاهد رسول اللّه ( ص ) كلها وروى عنه ( 848 حديثا ) وأخرج حديثه أصحاب الحديث جميعا ، وعيّنه عمر معلّما لأهل الكوفة وخازنا لبيت مالهم ، وعلى عهد عثمان شكاه الوليد إلى الخليفة فجلبه إلى المدينة وأمر به فضرب به الأرض فدقّ ضلعه ، وحرمه عطاءه سنتين ، فلمّا مرض مرض الوفاة أراد أن يعطيه عطاءه فلم يقبل ، وأوصى ألّايصلّي عليه عثمان . وتوفي سنة 32 ه ودفن بغير علم عثمان . أُسد الغابة ( 3 / 256 - 258 ) ،
وجوامع السيرة ( ص 276 ) ، وتقريب التهذيب ( 1 / 450 ) ، وكتابنا ( ( أحاديث أم لمؤمنين عائشة ) ) . ( ص 95 - 100 ) .