ولمّا قدم الكتاب على خالد وعياض وأذنا في القفل عن أمر أبي بكر ، قفل أهل المدينة وما حولها وأعروهما فاستمدّا أبا بكر ، فأمدّ أبو بكر خالداً بالقعقاع . . . وأمدّ عياضاً بعبد بن عوف الحميري . . . ) الحديث .
* * * تفرّد سيف في ما ذكره عن خبر بعث أبي بكر عياضاً إلى العراق ، واختلق كلّ أخبار عياض مع خالد في العراق .
وأخذ منه الطبري في تاريخه .
وأخذ من تاريخ الطبري كلَّ ما نقله كلُّ من ابن الأثير وابن خلدون في تاريخيهما من أخباره في العراق .
أمّا غير سيف ؛ فقد ذكر خليفة في تاريخه ، والبلاذري في فتوحه ؛ أنَّ عياضاً كان مع أبي عبيدة في فتوح الشام حتى توفي واستخلفه من بعده ، فأقرّه عمر ثمّ ولّاه على الجزيرة وله فيها بعض الفتوح ، وتوفي سنة عشرين هجرية .
نتيجة البحث والمقارنة :
اختلق سيف في هذا الخبر عبد بن عوف أو غوث الحميري ، فترجمه ابن حجر في الصنف الثالث من الصحابة .
واختلق في هذا الخبر وما يليه المصيّخ فترجمه ياقوت في معجم البلدان .
وأخذ عبد المؤمن من معجم البلدان في مراصد الاطلاع .
مصادر البحث :
ترجمة عبد في الإصابة ( 3 / 100 ق 3 ) الترجمة : 6390 ، ونسب حمير في جمهرة ابن حزم ( 432 - 439 ) ، واللباب ( 322 ) .
رواية سيف في تاريخ الطبري ( 1 / 2020 - 2021 ) ، وابن الأثير ( 2 / 294 ) وابن خلدون ( 2 / 295 ) .
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 382
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٣٨٢