ب - المسور :
في الإصابة :
( ( المسور بن عمرو ، شهد في أمان أهل نجران الذي كتب لهم أبو بكر الصدّيق عقب وفاة النبيّ ( ص ) ، وذكر ذلك سيف ، عن طلحة « 1 » الأعلم عن عكرمة ، واستدركه ابن فتحون ) ) انتهى .
ورد تفصيل الخبر في باب ( خبر الأخابث من عكّ ) بتاريخ الطبري ، كما يلي : ( ( قال أبو جعفر - أي الطبري :
ولمّا بلغ أهل نجران وفاة رسول اللّه ( ص ) وهم يومئذ أربعون ألف مقاتل من بني الأفعى ، الأمة التي كانوا بها قبل بني الحارث ، بعثوا وفداً ليجدِّدوا عهداً ، فقدموا إليه ، فكتب لهم كتاباً :
بسم اللّه الرّحمن الرحيم
هذا كتاب من عبداللّه أبي بكر خليفة رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم لأهل نجران ، أجارهم من جنده ونفسه ، وأجاز لهم ذمّة محمّد صلّى اللّه عليه وسلّم ، إلّا ما رجع عنه محمّد رسول اللّه صلّى اللّه عليه وسلّم ، بأمر اللّه - عزَّ وجلَّ - في أرضهم ، وأرض العرب ، أن لا يسكن بها دينان ، أجارهم على
هامش
( 1 ) . هكذا ورد في نسخة الإصابة ، والصواب : طلحة بن الأعلم .