( ( وقد ذكرنا غير مرَّة أنّهم كانوا لا يؤمِّرون إلّا الصحابة ) ) .
وكذلك اعتمد ابن حجر رواية أخرى مجهولة ، وأورد قبل هذه الترجمة ترجمة أُخرى ل ( خصفة آخر ) أو ل ( ابن خصفة ) كما قال .
وكذلك فعل ابن الأثير واعتمد تلك الرواية المجهولة وترجم ( خصفة ) أو ( ابن خصفة ) هذا في أُسد الغابة .
وهكذا اعتمدوا في ترجمة ( خصفة ) أو ( خصيفة ) أو ( ابن خصفة ) على حديث مجهول . وفي ترجمة ( خصفة التيمي ) على حديث معلوم لسيف المتّهم بالزندقة والمشهور بالكذب . وكذلك تنامى عدد الصحابة وتكاثر ! ! .
مصادر البحث :
ترجمة خصفة التيمي في الإصابة ( 1 / 428 ق 1 ) الترجمة 2269 ، ورواية سيف في تاريخ الطبري ( 1 / 1971 ) .
وترجمة خصفة أو ابن خصفة في أُسد الغابة ( 2 / 197 ) ، وفي التجريد ( 1 / 171 ) ، وفي الإصابة ( 1 / 427 - 428 ) الترجمة 2268 .
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 332
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٣٣٢