إلّا في روايات سيف . كما وردت بتاريخ الطبري وتاريخ ابن عساكر ، قال سيف :
( ( وكانت الرؤساء تكون من الصحابة حتى لا يجدون من يحتمل ذلك ) ) ( 52 ) .
وفي رواية أخرى له في تاريخ الطبري :
عن عمرو بن محمّد ، عن الشعبي ، قال :
كتب أبو بكر إلى خالد بن الوليد وعياض بن غنم - لمّا أرسلهما إلى العراق .
( ( أن استنفروا من قاتل من أهل الردّة ومن ثبت على الاسلام بعد رسول اللّه ( ص ) ولا يغزونَّ معكم أحد ارتدَّ حتى أرى رأيي . فلم يشهد الأيام مرتدُّ ) ) ( 53 ) .
وفي ثالثة - أيضاً - في تاريخ الطبري بسند سيف السابق :
( ( كان أبو بكر لا يستعين في حربه بأحد من أهل الردّة حتى مات ، وكان عمر قد استعان بهم فكان لا يؤمِّر منهم أحداً إلّا على النفر وما دون ذلك ، وكان لا يعدل أن يؤمِّر الصحابة . . . ) ) الحديث ( 54 ) .
وفي رابعة عن سيف قال :
( ( وقالوا جميعاً لا يستعين أبو بكر في الردّة ولا على الأعاجم بمرتدّ واستنفرهم ولم يولِّ منهم أحداً ) ) ( 55 ) .
* * * هكذا روى سيف في روايات متعددة . ويناقض ما ذكر خبر تأمير عمر امرأ القيس قبل أن يصلِّي للّه ركعة واحدة - كما في الأغاني ، قال :
( ( أسلم امرؤ القيس على يد عمر ، وولّاه قبل أن يصلِّي للّه ركعة واحدة ) ) ( 56 ) .
وتفصيل الخبر في رواية بعدها عن عوف بن خارجة المرّي قال :
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 244
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٢٤٤