ونقلنا هنا عن سيف أنّه ذكر ممّن عمل للنبي من قضاعة :
7 - عمرو بن الحكم القضاعي .
8 - امرؤ القيس بن الأصبغ .
ورأينا ابن إسحاق يذكر عمّال رسول اللّه ( ص ) عام وفاته ، وخليفة بن خيّاط يحصي من استعمله رسول اللّه ( ص ) طوال حكمه بالمدينة ، وليس فيهم ذكر لهؤلاء .
اختلق جميعهم سيف ، واختلق خبر ارتداد قضاعة ، ومصاولة أبي بكر إيّاهم أولًا بالمراسلة ثمّ محاربتهم بجيش أُسامة الّذي تعقبهم إلى الحمقتين .
ومن روايات سيف أخذوا تراجمهم وترجمة الحمقتين في الكتب البلدانية .
ومن روايات سيف هذه اشتهر أنّ الاسلام انتشر بالسيف والدم كما بيّناه في الجزء الثاني من كتاب ( عبداللّه بن سبأ ) .
والأنكى من كلّ ما افترى أنّه قال : إنّ قسماً من عمّال النبيّ ( ص ) ارتدّ بعد النبيّ ( ص ) وقاومه الآخرون .
إذاً فالاسلام لم يكن متمكّناً في نفوس المسلمين حتّى في نفوس عمّال النبيّ ( ص ) ، وإنّما استحكم الاسلام وانتشر بالسيف كما يزعم سيف .
واختلق كلّ هذه الأخبار سيف بن عمر التميمي ونقلها عنه :
1 و 2 - الطبري وابن عساكر في تاريخيهما مع ذكر المصدر .
3 - صاحب الاستيعاب ولم يذكر مصدره .
4 - ياقوت بترجمة الحمقتين مع ذكر مصدره .
وأخذ عن هؤلاء من يأتي :
5 - ابن الأثير في تاريخه الكامل عن الطبري .
6 - ابن الأثير في أُسد الغابة عن الاستيعاب .
7 - صاحب ( ( الجمع بين الاستيعاب ومعرفة الصحابة ) ) عن الاستيعاب .
8 - الذهبي في التجريد عن أُسد الغابة .
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 171
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص١٧١