ولوذان إمّا أن يكون أوسياً ؛ فهو لوذان بن عمرو بن عوف بن مالك بن الأوس ، وهذا واضح أنّه لا يجتمع مع السلمي الخزرجي في النسب ( 40 ) .
وإمّا أن يكون خزرجياً ؛ ولوذان في الخزرج ثلاثة ( 41 ) :
أ - لوذان بن سالم من بني عوف بن الخزرج .
ب - لوذان بن عامر من بني الحارث بن الخزرج .
ج - لوذان بن حارثة من بني مالك بن زيد مناة ، ومن أولاد غضب بن جشم ابن الخزرج .
فهؤلاء بنو عوف بن الخزرج وبنو الحارث بن الخزرج وبنو غضب بن الخزرج بينما السلميون بنو تزيد بن جشم بن الخزرج .
خبره :
وردت أخبار عبيد في سبع روايات لسيف كما يلي :
1 - في تاريخ الطبري ، قال :
( ( . . . عن سيف ، قال : حدّثنا سهل بن يوسف ، عن أبيه ، عن عبيد بن صخر ابن لوذان الأنصاري السلمي ، وكان في من بعث النبيّ ( ص ) مع عمّال النبيّ في سنة عشر بعدما حجّ حجّة التمام - إلى قوله : وبعث معاذ بن جبل معلّماً لأهل البلدين اليمن وحضرموت ) ) ( 42 ) .
وأشار إلى هذه الرواية صاحب الإصابة بترجمة عبيد ( 43 ) .
2 - روى الطبري أيضاً بالسند السابق :
( ( عن عبيد بن صخر ، قال : فبينا نحن بالجَنَد قد أقمناهم على ما ينبغي وكتبنا بيننا وبينهم الكتب إذ جاءنا كتاب من الأسود : أيّها المتورِّدون علينا ! أمسكوا علينا ما أخذتم من أرضنا ، ووفِّروا ماجمعتم ، فنحن أولى به - إلى قوله - أتانا أنه - أي الأسود المتنبي - قتل باذام وهزم الأبناء وغلب على صنعاء . . . وخرج معاذ هارباً حتّى مرّ بأبي موسى ، فاقتحما حضرموت ، وانحاز سائر
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 112
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص١١٢