58 - صحيح الترمذي ( ت : 279 ه ) .
59 - الفوائد المستخرجة ، للنجيرمي ( ت : 451 ه ) .
ومن الطبيعي بعد كلّ هذا أن يذكر اسم سيف وحديثه في مؤلفات وضعت لدراسة الأحاديث الموضعة والوضّاعين مثل :
أ - الموضوعات لابن الجوزي ( ت : 597 ه ) .
ب - اللآلئ المصنوعة ، للسيوطي ( ت : 911 ه ) .
سبب انتشار حديث سيف :
لم نقصد فيما ذكرنا إلى هنا من أسماء كتب امتدت إليها أغصان أساطير سيف الاستقصاء والاستيعاب ، فإن ذلك من الأمور المستصعبة ، بل إن الذي ذكرناه غيض من فيض . أوردناه كأمثلة على سعة انتشار أحاديث سيف في مختلف الموسوعات الاسلامية ممّا يذهل الباحث المتتبع .
وأمّا سبب هذا الانتشار المدهش لقصص سيف ، واعتماد العلماء عليها فيعود لأمور منها :
إنَّ سيفاً وضع قصصه في التاريخ بما يساير مصالح السلطة في كلّ عصر . وذلك كنقله قصة العلاء بن الحضرمي في غزو دارين بما يحقق مصلحة السلطة . وكان أصل القصة أن العلاء تحصَّن منه جمع من المحاربين في دارين ، وكان الماء يفصل بينهم فدلّه كراز النكري على مخاضة في الماء ، فخاضها بجيشه ووصل إلى دارين وفتحها ( 41 ) .
هذه الواقعة رواها أبو هريرة - جرياً على عادته - بشيء من التحوير