إلّا أنّ يكون الباعث له إلى ذلك رغبته في تشويش التّاريخ الاسلامي بدافع الزندقة كما وصفه مترجموه .
ج - خبر حربه المرتدين من عك والأشعريين ، وقيامه بحربهم دون أنّ يأتيه مدد من أبي بكر بل وقبل أنّ يأتيه خبر منه ، والتجاء سائر عمال رسول اللّه ( ص ) إليه ، كلُّ هذا ممّا تفرد به سيف ، ويناسب ذوقه في أختلاق مكرمات لتميم ثمّ لعمرو ولقومه أسيد خاصة .
حصيلة الحديث :
أ - ربيب ثالث لرسول اللّه ( ص ) من بني عمرو ، ثمّ من أسيد أوسط تميم نسبا ، من زوج رسول اللّه الأولى أم المؤمنين خديجة .
ب - عامل لرسول اللّه ، يذكر ضمن عمال النبي .
ج - صحابي مطيع لرسول اللّه يترجم في عداد الصحابة البررة .
د - شاعر تميمي يترجم في عداد الشعراء .
ه - واقعة حربية من حروب الردة ، تظهر عدم تمكن الاسلام في القبائل العربية ، وقتلى أنتنت جيفهم السبل ممّا يبرهن على انتشار
الاسلام بحد السيف .
و - شعر وكتب تسجّل وتدرس ضمن تراثنا الاسلامي الخالد .
ز - مكانان يترجمان في الكتب البلدانية ، وفي كل ذلك أمجاد لتميم ثمّ لعمرو ثمّ لُاسيّد ، والبركة في أحاديث سيف الزنديق !
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 398
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص٣٩٨