وذي مفخرتها ( خالد ) ما انتقدوه مَن قِتْلِه مالكا بتلك الكيفية ، وليت شعري إنّ كان قتل مالك وقومه قد وقع خطأ - كما ذكره سيف - فلماذا نصبت رؤوسهم أثافي للقدور ؟
حصيلة الحديث :
أ - مفاخر حربية لتميم في أخذ سجاح متنبئة تميم نصف غلّات اليمامة إتاوة من مسيلمة متنبئ بني حنيفة ، وفي مساجلات حربية ذكر وقوعها بين مسلمي قومه ومن أرتدَّ منهم .
ب - اختلاق خبر ارتداد قبائل الجزيرة بعد النبي ممّا يستشهد به أعداء الاسلام على انتشار الاسلام بحد السيف .
ج - عمّال وصحابة للنّبِي من قبائل تميم ترجموا في عداد الصحابة .
د - مكان في الأهواز يترجم في الكتب البلدانية .
ه - شعر يضاف إلى تراثنا الأدبي .
وفي كل ذلك مفاخر لتميم ، فالصحابي الشاعر العامل لرسول اللّه إنّما هو حنظلي تميمي يقول :
أصابوا لنا فوق الدلوثبفيلق * له زجل ترتدُّ منه البصائر
فهذا الفيلق الذي ترتدّ منه البصائر كان من تميم حسب رواية سيف .
و - تحريف في سني الحوادث التاريخية لا نعرف له سببا غير قصد البلبلة بدافع الزندقة .
خلاصة البحث :
اعتمد العلماء على حديث سيف عن الصعب ، فعدّوا ستة من مختلقات