وفيت بأذوادِ الرّسول وقد أبَت * سُعاة فلمّ يَردد بعيرا مجيرُها « 1 »
قال سيف : وتشاغل المسلمون من قبائل تميم بمن تربص وأرتاب منهم ، فتشاغلت قبائل عوف والأبناء بقبائل البطون ، وعلى العوف والأبناء :
7 - عوف بن البلاد بن خالد من بني جشم .
وعلى البطون :
8 - سعير بن خفاف .
وتشاغلت الرباب بمقاعس ، وخضم بمالك ، وبهدى بيربوع .
وكان على الرباب وبهدى :
9 - الحصين بن نيار الحنظلي ، وكان الحصين ممّن ثبت على إسلامه ومعه الرباب .
وعلى ضبّة :
10 - عبد اللّه بن صفوان .
وعلى عبد مناة :
11 - عصمة بن أبير :
فبينما هم كذلك من تشاغل بعضهم ببعض مسلمهم بإزاء من تربص وأرتاب ، إذ هجمت عليهم سجاح التميمية - المتنبئة - من الجزيرة ، فقال عفيف بن المنذر في تشاغل تميم بعضهم ببعض :
ألم يأتيك والانباء تَسري * بمّا لاقَت سَراةُ بني تميم . الأبيات
قال سيف جاءت سجاح تريد غزو أبي بكر وكانت قد ادعت النُّبَّوة ، فأرسلت إلى مالك بن نويرة تطلب الموادعة ، فأجابها إلى ذلك وردَّها عن أبي
هامش
( 1 ) . في ترجمة الزبرقان من الإصابة 1 / 525 : وقد أتت * سعاة فلمّ يردد بعيرا محرفا .