وقد لاقى كما لاقى صتيتا * قتيل الطف إذ يدعوه ماني
وقال حرملة بن مريطة :
شللنا ماه ميسان « 1 » بن قاما * إلى الوركاء تنفيه الخيول
وحزنا ما جلوا عنه جميعا * غداة تغيمت منها الجبول )
إنتهى .
إذن كانت هناك حروب في روايات سيف وقتلى نقلها الحموي ولم يذكر الطبري شيئا منها .
وقال بلغة نعمان - بعد أن ذكر أماكن تسمّى بنعمان - ( ( ونعمان قرب الكوفة من ناحية البادية ، قال سيف : كان أول من قدم أرض العراق لقتال أهل فارس حرملة بن مريطة وسلمى بن القين فنزلا أطد والجعرانة حتّى غلبا على الوركاء ) ) إنتهى .
إذن استخرج الحموي هذه الترجمة من حديث سيف هذا ولم يجدها في مكان آخر .
وقال الحموي في ترجمة الجعرانة - بعد أن ذكر الجعرانة الَّتي هي في الحجاز : ( ( وذكر سيف بن عمر في كتاب الفتوح ونقلته من خط ابن الخاضبة ، قال : أول من قدم أرض فارس حرملة بن مريطة وسلمى بن القين وكانا . . . ) ) وذكر بقية الحديث المذكور بترجمة الوركاء .
وذكرها في المشترك وقال : ( ( الجعرانة ) ) موضعان : - الأول : بين الطائف ومكة ، والثاني : قال سيف بن عمر أول من قدم العراق لقتال فارس حرملة بن مريطة . . . ) ) الحديث .
وقال في نعمان : ( ( ستة مواضع - إلى قوله - ونعمان فيّما ذكره سيف أول من
هامش
( 1 ) . قال ياقوت : ميسان اسم كورة واسعة ، كثيرة القرى والنخل بين البصرة وواسط .