وقال أيضاً :
ومينا قتلنا يوم جاء بجمعه * فصادفه منّا قراع مؤزر
فولّت فلولًا بالفضاء جموعه * ونازعه منّا سنان مذكر
تضمّنه لمّا تراخت خيوله * مناخ لديه عسكر ثم عسكر
وعودر ذاك الجمع يعلو وجوههم * دقاق الحصى والسافياء المغبر « 1 »
وقال زياد بن حنظلة في أجنادين ويومها :
ونحن تركنا أرطبون مطرّداً * إلى المسجد الأقصى وفيه حُسور
عشيّة أجنادين لما تتابَعت * وقامت عليهم بالعراء نسور
عطفنا له تحت الغبار بطعنة * لها نسجٌ نائي الشهيق غزير
فطمنا به الرومَ العريضة بعده * عن الشام أدنى ما هناك شطير
فولَت جموع الروم تتبع أثره * تكاد من الذعر الشديد تطير
وغودر صرعى في المكر كثيرة * وآب إليه الفل وهو حسير « 2 »
وقال أيضاً :
هامش
( 1 ) . في الأصول ( ( وميناس قتلنا ) ) ولعله ( ( وميناس نلنا ) ) أو ( ( ومينا قتلنا ) ) بالترخيم وفي الأصل ( ( نازعه منا ) ) بلا واو وفي التهذيب ( ونازعه منا ) و ( ( السافيا المغبر ) ) وفي التهذيب ( ( والسافيات المغير ) ) والسافياء : الغبار .
( 2 ) . في الأصول ( ( جسور ) ) و ( ( لها بشج بابي الشهيق عزير ) ) و ( ( على الشام هناك سطير ) ) ( ( عود وصرعى في المكر ) ) و ( ( وآب اليه الفك ) ) ارطبون في أحاديث سيف عند الطبري قائد الروم بأجنادين ، وبيسان . والشطير : البعيد ، والمكر : موضع الكر في القتال .