تتمة :
قال الحموي في لغة جرجان بعد ما جاء رواية سيف في فتحها :
( وقال سويد بن قطبة :
ألا أبلغ أسيداً إنْ عرضتَ بأننا * بجرجان في خضرِ الرياض النواضرِ
فلمّا أحسّونا وخافوا صيالنا * أتانا ابنُ صول راغماً بالجرائرِ )
إنتهى
وأرى سويد بن قطبة هذا تصحيفاً من الناسخ ، والصحيح الأسود بن قطبة صاحب الترجمة هذا ، وجاء في كتاب صلح سويد بن مقرن لأهل جرجان من الطبري عن سيف ( شهد سواد بن قطبة ) وأراه أيضاً تصحيفاً من الأسود بن قطبة .
مناقشة السند :
في سند أحاديثه ورد اسم محمد ، وبحر بن الفرات العجلي ، وسماك بن فلان الهجيمي عن أبيه ، وأنس بن الحليس ، وزياد ، والمهلب ، والمستنير بن يزيد عن أخيه قيس عن أبيه ، وكليب بن الحلحال بن ذرّي عن أبيه ، وعن ( رجل ) بلا تمييز ، ومجهولين آخرين وفي اسنادها عامر ومسلم وأبو أمامة وأبو عثمان وعطية وطلحة ، ولم نجد لهؤلاء تمييزاً في أحاديثه هذه ، ولا ندري هل قصد بعامر ( ( الشعبي ) ) أم غيره ؟ ومن هو مسلم وأبو أمامة وأبو عثمان ؟ ومن هو عطية ؟ هل تخيله ابن بلال ؟ ومن طلحة ؟ هل تخيله ابن عبد الرحمن كما جاء ذكرهما عنده في سند بعض أحاديثه ؟ وهذان سبق منا القول فيهما أنَّهما من مخترعاته ! أم تخيلهما غير هذين .