الحموي مع الإشارة إلى مصدره : ( الفتوح ) في الزميل فقط .
وأثبت سيف في خبرهما فخراً لتميم وخزياً لربيعة ، فقد لاقت سراة ربيعة فضيحة ، وآبت تميم بالنساء على المطي بعد أن أجلى عن نسائه حيّ ربيعة الركيك . ومن الحموي يأخذ عبد المؤمن ويذكر في مراصد الاطلاع خلاصة ما ذكره الحموي في المعجم .
حصيلة الحديث :
أ - ثلاثة بلدان ترجمت في البلدانيات .
ب - كلمة مأثورة في حق خالد ( عجزت النساء أن ينشئن مثل خالد ) .
ج - مفاخر حربية لتميم ومذمة لربيعة .
د - أشعار تضاف إلى التراث الأدبي .
ه - ومن كلّ ذلك حصلنا على صحابي قائد شاعر من سروات تميم اسمه أسود ابن قطبة .
أبو مفزر في الشام :
كان هذا ما وجدنا عند سيف من ذكر الأسود وأشعاره في حروب خالد بالعراق ، ونرى أن الذي فاتنا من أشعار بطل أسطورة سيف أكثر .
ونجد بعد هذا ذكره وأشعاره في حروب الشام فيما روى ابن عساكر بترجمة الأسود حين قال : ( ( عن سيف بن عمر قال : وقال الأسود بن قطبة أبو مفزر في اليرموك ثمّ شهد القادسية :
لقد علمت عمروٌ ، وزيدٌ بأنّنا * نحلّ إذا خافَ العشائرُ بالسّهلِ
نجوبُ بلادَ الأرض غيرَ أذلةٍ * بها عُرضَ ما بين الفرات إلى الرملِ