بذكر ذلك خلافا : لما ذكره الدينوري والبلاذري ، وأعرضنا عن إيراد ما ذكراه حذرا من التطويل .
حصيلة الحديث :
أ - منقبة لبطل تميم عاصم في تكليم البقر إيّاه بلسان عربي فصيح .
ب - حضور بديهته في مقابلة كسرى بحمل التراب على عنقه تفاؤلا به .
ج - بطولات فذَّة تشرف تميما ثمّ نزارا ، والبركة في أحاديث سيف .
مناقشة السند :
في سند الحديث عن يوم الاباقر : عبد اللّه بن مسلم العكلي وكرب بن أبي كرب العكلي ولم نجد لهما في غير حديث سيف هذا ذكرا في مّا بحثنا من مصادر .
وفي إسناد مّا يليه من حديث جاء اسم النضر بن السري في ثلاث روايات ، وابن الرفيل ، وحميد بن أبي شجار في واحدة ، وتكرّر ذكر اسم محمد وزياد ، وسبق قولنا فيهم جميعا انّهم من مختلقات سيف من الرواة .
يوم الجراثيم :
1 - روي الطبري عن سيف إقامة سعد بن أبي وقاص بعد القادسية أمام نهر دجلة حائرا ، وقد فاضت ، وكانت السنة كثيرة المدود ودجلة تقذف بالزبد ، فرأى رؤيا أنّ خيول المسلمين اقتحمتها فعبرتها ، فعزم سعد لتأويل رؤياه ، فجمع الناس فحمد اللّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : ( ( إنّ عدوكم قد اعتصم منكم بهذا البحر فلا تخلصون إليه معه وهم يخلصون إليكم إذا شاءوا في سفنهم