فوجدنا التفسير في رواية سيف عند الطبري ، والابيات في رواية سيف عند ابن عساكر .
حصيلة الحديث :
أ - معارك حربية وفتوح لخالد في العراق .
ب - اسم مشترك بين مكانين ترجم في كتاب المشترك لفظا والمفترق صقعا للحموي .
ج - أبيات شعر أضافها سيف إلى ثروتنا الأدبية .
د - بطولات لعاصم التميمي ، وشعر وحفاظ للعهد والحلف أضيفت إلى مفاخر تميم !
خاتمة أمر عاصم مع خالد :
روى الطبري عن سيف في آخر أمر الفراض ؛ أنّ خالد بن الوليد لما أراد أنّ يذهب إلى الحج متكتما ، أمر عاصم بن عمرو أنّ يسير بالجيش إلى الحيرة .
وروي في خبر مسير خالد إلى الشام من حوادث السنة الثالثة عشرة أنّ المسلمين بالشام استمدوا من أبي بكر ، فكتب إلى خالد بالمسير إليهم ، وان يأخذ نصف الناس ، ويستخلف على النصف الآخر المثنى بن حارثة الشيباني ولا يأخذ من فيه نجدة إلّا ويترك عند المثنى مثله ، فاستأثر خالد بأصحاب النبي وترك للمثنى أعدادهم ممن ليس له صحبة ، فلمّ يقبل المثنى إلّا بإبقاء نصف الصحابة عنده ، ففعل ذلك ، فكان فيمن أخذ من الصحابة القعقاع بن عمرو ، وفي من أبقى أخوه عاصم بن عمرو ، وكان من الصحابة ، هذا مّا رواه سيف .