حصيلة الحديث :
أ - مكان اسمه : مقر ، يترجم في الكتب البلدانية .
ب - قائد للفرس اسمه أنوشجان .
ج - أيام حربية تذكر في التاريخ .
د - أشعار تضاف إلى تراثنا الأدبي .
ه - فتوح تضاف إلى فتوح خالد في العراق .
و - بطولات وشعر ، وإمرة مسلحة كربلاء للبطل عاصم بن عمرو التميمي ( 6 ) .
في دومة الجندل :
روي الطبري عن سيف في خبر دومة الجندل قال :
إنّ القبائل العربية تجمَّعت وفيهم كلب ، وعميدهم وديعة ، وعلى القبائل جميعا رئيسان : أكيدر بن عبد الملك ، والجودي بن ربيعة ، فكان رأي أُكيدر مصالحة خالد ، فأبوا عليه ، فخرج عنهم ، فأرسل خالد عاصم بن عمرو يعترض طريقه ، فجاء به أسيرا ، فقتله خالد ، ثمّ زحف خالد نحو حصن ( ( دومة الجندل ) ) فاجتمعت القبائل نحو الحصن ، فلمّ يحملهم وبقي عامتهم خارج الحصن ، فحاربهم خالد وغلب عليهم وقتلهم وقتل رئيسهم الجودي ، إلّا مّا كان من أمر بني كلب فإنّ عاصم بن عمرو نادى : ( ( يا بني تميم حلفاؤكم كلب ، آسروهم وأجيروهم ، فإنّكم لا تقدرون لهم على مثلها ) ) ففعلوا ، وكان ذلك سبب نجاتهم ، فوبَّخه خالد على ذلك .
هذا مّا أخرجه الطبري عن سيف ، ولم يخرج مّا وضع سيف من نظمه على لسان بطله الأسطوري عاصم .