عن أي فصل من الفصول الواردة في هذا الكتاب ؛ عن الصحابة الذين اختلقهم سيف بن عمر والأحاديث التي نسبها هذا الخلّاق البارع لهم والشعر الذي أنحلهم إيّاه ، وقد تناول المؤلف في هذا الجزء من الكتاب تحقيق الصحابة المختلقين التالين :
الذين اختلقتهم مواهب سيف بن عمر التميمي وهم :
القعقاع بن عمرو بن مالك التميمي ، وعاصم بن عمر بن مالك التميمي ، والأسود بن قطبة بن مالك التميمي ، وأبو مفزر التميمي ، ونافع بن الأسود بن قطبة ابن مالك التميمي ، وعفيف بن المنذر التميمي ، وزياد بن حنظلة التميمي ، وحرملة بن مريطة التميمي ، وحرملة بن سلمى التميمي ، والربيع بن مطر بن ثلج التميمي ، وربعي بن الافكل التميمي ، وأط بن أبي أط التميمي ، وسعير بن خفاف التميمي ، وعوف بن العلاء الجشمي التميمي ، وأوس بن جذيمة التميمي ، وسهل بن منجاب التميمي ، ووكيع بن مالك التميمي ، وحصين بن نيار الحنظلي التميمي ، والحارث بن أبي هالة التميمي ، والزبير بن أبي هالة التميمي ، وطاهر بن أبي هالة التميمي ، وعبيد ابن صخر أبو لوذان السلمي ، وعكاشة بن ثور الغوثي ، وعبداللّه بن ثور الغوثي ، وعمرو بن الحكم القضاعي ، وامرؤ القيس الكلبي ، ووبرة بن يحنس الخزاعي ، والأقرع بن عبداللّه الحميري ، وصلصل بن شرحبيل ، وعمرو ابن المحجوب العامري ، وعمرو بن الخفاجي العامري ، وعوف الوركاني ، وعويف الزرقاني ، وقضاعي بن عمر ، وخزيمة بن ثابت الأنصاري ، وبشير بن كعب .
ويسوق المؤلف في مقدمة الكتاب عرضاً للظروف التي كانت تحمل المؤرخين بأن يضعوا التواريخ على خلاف الواقع ، ولم تزل هذه الظروف منذ
خمسون و مائة صحابي مختلق — صفحة 12
مساهمون: السيد مرتضى العسكري
ص١٢