روايات التحريم
روايات تحريم النبيّ العسل على نفسه :
أ - في صحيح البخاري ومسلم وغيرهما واللفظ للأول « 1 » بسنده عن أُمِّ المؤمنين عائشة انّها قالت : ان النبيّ ( ص ) كان يمكث عند زينب ابنة جحش ويشرب عندها عسلًا فتواصيت أنا وحفصة أنّ أيّتنا دخل عليها النبيّ ( ص ) فلتقل : إني أجد منك ريح مغافير « 2 » أكلت مغافير . فدخل على إحداهما فقالت له ذلك ، فقال : لا ، بل شربت عسلًا عند زينب ابنة جحش ولن أعود له ، ( وقد حلفت لا تخبري بذلك احداً ) « 3 » فنزلت : ( يا أيها النبيّ لم تحرم ما أحلّ اللّه لك ) إلى ( إن تتوبا إلى اللّه ) عائشة وحفصة ( وإذ أسرَّ النبيّ إلى بعض أزواجه ) بقوله : بل شربت عسلًا .
هامش
( 1 ) . أخرج كل من البخاري ج 3 / 271 كتاب الطلاق باب لم تحرم ما أحل اللّه لك وج 3 / 205 كتاب التفسير باب تبتغي مرضاة أزواجك من سورة التحريم ، وج 4 / 158 كتاب النذور والايمان باب إذا حرم طعامه ، ومسلم ج 4 / 184 ، والنسائي في كتاب الطلاق ج 6 / 151 وكتاب الايمان ج 7 / 13 والنذور باب تحريم ما أحل اللّه وكتاب عشرة النساء ج 7 / 71 باب الغيرة ، ومسند أحمد ج 6 / 221 وابن سعد في ج 8 / 86 ط . أوروبا ، والقرطبي في تفسير سورة التحريم ج 18 / 177 و 184 وتيسير الوصول ج 1 / 189 ، أبو داود ج 2 / 145 .
( 2 ) . المغافير واحدة : مغفور ، صمغ حلو كريه الرائحة ، ينضح من شجر العرفط ، والعرفط شجر الطلح .
( 3 ) . هذه الجملة في بعض طرق هذه الرواية .